جامعة القاهرة: ثورة 30 يونيو محطة فارقة في صياغة هوية الجمهورية الجديدة
رؤية أكاديمية لدور الثورة في مسيرة البناء والتنمية

رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق اعتبر أن ثورة 30 يونيو هي المحرك الأساسي الذي حمى الهوية الوطنية المصرية من التلاشي، وذلك في بيان رسمي وجهه للقيادة السياسية والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة للحدث.
البيان الصادر عن الجامعة شدد على أن التحول الذي قادته الثورة لم يكن سياسياً فحسب، بل مثل ركيزة لتأسيس “الجمهورية الجديدة” التي تضع بناء الإنسان المصري على رأس أولوياتها. جامعة القاهرة التي تمثل أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة، ترى في هذا المسار استكمالاً لدورها التاريخي في دعم استقرار مؤسسات الدولة وفق ما أورده رئيسها في تهنئته.
التنمية الشاملة والارتقاء بمختلف القطاعات كانت النتائج المباشرة لهذا التغيير الجذري حسب تقديرات رئاسة الجامعة. عبد الصادق أشار إلى أن المؤسسة الأكاديمية ملتزمة بمواصلة جهود التطوير لخدمة رؤية الدولة في التنمية المستدامة، معتبراً أن الاستقرار الحالي هو الثمرة الحقيقية لترسيخ دعائم الدولة.
مجلس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب انخرطوا في هذا المسار التنموي كجزء من التزام وطني أوسع يهدف لرفعة شأن الوطن. الإنجازات التي تشهدها مصر حالياً تعكس، بحسب تصريحات عبد الصادق، رؤية استراتيجية بدأت ملامحها في 30 يونيو.










