جامعة الزقازيق تستضيف مؤتمرًا حول تحديات الذكاء الاصطناعي للعدالة الجنائية
مؤتمر كلية الحقوق يناقش أنماط الجرائم المستحدثة وضرورة إعادة صياغة السياسة الجنائية

استضافت كلية الحقوق بجامعة الزقازيق، اليوم الأحد، مؤتمرها العلمي الثاني لقسم القانون الجنائي، الذي حمل عنوان “انعكاس الذكاء الاصطناعي على السياسة الجنائية”. يأتي هذا المؤتمر ضمن جهود الكلية المتواصلة لاستكشاف آفاق العدالة الجنائية في ظل التطورات المتسارعة للثورة التكنولوجية الحديثة.
عُقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، وشهد حضور الدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة شيماء عبد الغني عطا الله، القائم بأعمال عميد كلية الحقوق.
بدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الجمهوري، وتلتها آيات من الذكر الحكيم. عقب ذلك، ألقى الدكتور إيهاب الببلاوي كلمة شكر فيها كلية الحقوق على نشاطها العلمي المستمر. وأشار الببلاوي إلى أن الذكاء الاصطناعي أفرز أنواعًا مستحدثة من الجرائم، منها الانتحال والنصب الإلكتروني، والاعتداء على السمعة والخصوصية، بالإضافة إلى جرائم البصمة الصوتية. هذه التطورات، بحسب كلمته، تستلزم إعادة صياغة للسياسة الجنائية لضمان ردع فعال، والحفاظ على التوازن بين حماية المجتمع وصون الحقوق والحريات، وهو ما تؤكده العديد من الدراسات المتخصصة في هذا المجال. وشدد على أن البحث العلمي يظل حجر الزاوية في بناء منظومة عدالة قادرة على مواجهة المتغيرات التكنولوجية الحديثة.









