ثورة يوليو.. نقطة تحول في بناء الإنسان المصري وجمهورية جديدة واعدة

كتب: أحمد حسني
شهدت مصر في أعقاب ثورة 23 يوليو تحولًا جذريًا، حيث استعاد الشعب المصري كرامته وممتلكاته، ولعب الجيش المصري دورًا محوريًا في ترسيخ الأمن والأمان، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية في ظل التحديات الإقليمية.
الرئيس السيسي وبناء الإنسان المصري
يولي الرئيس عبد الفتاح السيسي اهتمامًا بالغًا ببناء الإنسان المصري، ساعيًا نحو تحقيق رؤية الجمهورية الجديدة، والوصول إلى التنمية المنشودة والمشروعات العملاقة التي ترسخ مكانة مصر على خريطة العالم.
الاستقرار الداخلي حصن مصر ضد الانهيار
أكد وزير العمل محمد جبران أن الصراعات الداخلية التي عصفت ببعض الدول المجاورة أدت إلى انهيارها، مؤكدًا على وعي الشعب المصري وقدرته على مواجهة المخططات التي تستهدف زعزعة استقرار الوطن.
الاستحقاق الدستوري وانتخابات مجلس الشورى
أشار جبران إلى أن الاستحقاق الدستوري وانتخابات مجلس الشورى خير دليل على أن مصر دولة مؤسسات تسير بخطى ثابتة نحو التماسك الداخلي، وأن المواطن المصري يضع ثقته الكاملة في القيادة السياسية.
مكافحة الإرهاب وجذب الاستثمارات
أكد وزير العمل أن مكافحة الإرهاب أسهمت في خلق بيئة آمنة جاذبة للاستثمارات، وفتحت آفاقًا واعدة لافتتاح مصانع جديدة ومناطق حرة، وجذبت شركات عالمية، ما أدى إلى خلق فرص عمل جديدة ودفع عجلة التنمية، لتصبح مصر ضمن أكثر عشر دول جاذبة للاستثمار عالميًا.
قانون العمل الجديد وحماية حقوق العمال
أوضح الوزير أن قانون العمل الجديد، الذي سيُطبق بداية سبتمبر، يهدف إلى حماية حقوق العمال، وضمان الأمان الوظيفي لهم، كما تقدم الوزارة مبادرات لتهيئة بيئة عمل آمنة، مثل مبادرة «سلامتك تهمنا» التي تُعنى بعمال التوصيل (الدليفري)، بالإضافة إلى صناديق دعم العمالة غير المنتظمة، مع دراسة مستمرة لاحتياجات السوق المصري.
تمكين المرأة المصرية
أضاف «جبران» أن الوزارة تُعنى بتدريب العمال بالشراكة مع القطاع الخاص، وتُطلق مبادرات لتمكين المرأة المصرية، وتوفر مراكز تدريب متنقلة، خاصة في القرى والنجوع، لتحسين دخل الأسر.









