تكنولوجيا

ثلاثة شروط حسمت رحيل تيم كوك عن رئاسة أبل التنفيذية

تيم كوك يكشف كواليس اختيار خليفته وشروط مغادرة المنصب

صحفية في قسم التكنولوجيا بمنصة النيل نيوز، تتابع التطورات التقنية

لم يكن قرار تيم كوك بالتنحي عن منصب المدير التنفيذي لشركة أبل وليد الصدفة أو نتاج أزمة صحية كما روج البعض بل جاء نتيجة اكتمال «ثلاثية شروط» وضعها كوك لنفسه قبل مغادرة الدفة. كوك كشف لموظفيه في اجتماع مغلق أن استقرار وضع الشركة المالي وقوة سلة المنتجات الحالية وجاهزية خليفته جون تيرنوس كانت الإشارات الخضراء التي انتظرها لإعلان التغيير.

كوك الذي أكد تمتعه بصحة جيدة وطاقة كاملة لن يغادر أبل بل سينتقل إلى مقعد رئيس مجلس الإدارة تاركاً الصلاحيات التنفيذية كاملة لتيرنوس اعتباراً من مطلع سبتمبر المقبل. هذا الانتقال تم التحضير له بدقة منذ نهاية عام 2025 حين تم تعيين تيرنوس في منصب «الراعي التنفيذي» للتصميم لضمان انخراطه في جوهر استراتيجية أبل قبل تسلم القيادة رسمياً.

المهمة التي تنتظر تيرنوس ليست سهلة حيث سيواجه اختباره الحقيقي مع إطلاق آيفون 18 ونظام تشغيل iOS 27. هذا الإصدار تحديداً يمثل منعطفاً تاريخياً للشركة كونه سيعتمد على نسخة مطورة من «سيري» مدعومة بالذكاء الاصطناعي من «جيمناي» التابع لجوجل في خطوة تعكس انفتاح أبل الإجباري على شراكات خارجية لتعويض تأخرها في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وفي الوقت الذي سيتفرغ فيه كوك لإدارة ملف العلاقات مع الحكومات والمنظمات الدولية وهو المجال الذي برع فيه لسنوات يرى تيرنوس أن إرث أبل في التصميم والخصوصية سيظل ثابتاً لا يقبل المساس. المدير القادم أكد أن الذكاء الاصطناعي سيخلق فرصاً غير محدودة لكنه لن يغير من هوية أبل التي وصلت بمنتجاتها إلى قاعدة مستخدمين هي الأكبر في تاريخ التقنية.

الجدير بالذكر أن هذا التحول يأتي بعد تحقيق أبل أرقاماً قياسية بفضل مبيعات آيفون 17 وإطلاق «ماك بوك نيو» في مطلع 2026 مما جعل كوك يطمئن إلى أن السفينة تسير في الاتجاه الصحيح قبل تسليم القيادة لمن دربه طويلاً على مواجهة العواصف التقنية القادمة.

مقالات ذات صلة