تكنولوجيا الكنترولات تحاصر الأخطاء البشرية.. هكذا تُصحح امتحانات الثانوية العامة 2026
الوزارة تعتمد منظومة هجينة تجمع بين الماسح الضوئي والتابلت لحسم درجات الطلاب

تعتمد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر منظومة هجينة تجمع بين الفحص البشري والتدقيق الإلكتروني لتصحيح امتحانات الثانوية العامة لعام 2026. وأعلنت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع التدخل البشري في رصد درجات أسئلة الاختيار من متعدد، حيث تُجرى العملية بالكامل عبر أجهزة الماسح الضوئي داخل الكنترولات المركزية المؤمنة.
وتعود جذور هذا التحول الرقمي في التعليم المصري إلى عام 2021 عندما أدخلت الحكومة نظام البابل شيت لأول مرة بهدف القضاء على ظاهرة التلاعب بالأوراق وتقليل حجم الطعون السنوية. وتشرف جهات فنية متخصصة، من بينها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، على إعداد البنية التكنولوجية لعمليات التصحيح لضمان مطابقة الإجابات إلكترونياً دون تلامس بشري مع الأوراق أثناء الرصد.
وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، فإن أوراق الإجابة تمر بمرحلة تدقيق أولي لمطابقة البيانات المكتوبة بخط يد الطالب مع رقم الجلوس المظلل قبل إدخالها إلى الماسحات الضوئية. وأوضحت الوزارة في تقريرها الفني أن المنظومة مبرمجة للتحقق تلقائياً من صحة تظليل رمز نموذج الامتحان الذي يتوزع بين أربعة نماذج هي أ، ب، ج، د.
وفيما يتعلق بالأسئلة المقالية، كشفت الوزارة عن آلية إرسال صور الإجابات الورقية إلكترونياً إلى اثنين من المعلمين عبر أجهزة التابلت لتقييمها عن بعد. ووفقاً للضوابط التي أعلنتها الوزارة، فإنه في حال وجود اختلاف في التقدير بين المصححين يتجاوز نصف درجة، يتم تحويل الورقة تلقائياً إلى مصحح ثالث لحسم الدرجة النهائية للطالب.
وأكدت الوزارة أن أعمال التصحيح انطلقت بالفعل بالتوازي مع سير الامتحانات، حيث انتهت الكنترولات من تصحيح المواد غير المضافة للمجموع ومادة اللغة العربية. وأشارت الجهة الرسمية إلى أن النتيجة النهائية سيتم رفعها مباشرة إلى مكتب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف لاعتمادها رسمياً فور انتهاء لجان رصد وتجميع درجات أسئلة الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية وتحديد قوائم الأوائل لكل شعبة.











