الأخبار

تطوير 15 موقعًا أثريًا في مصر لتعزيز السياحة وتقديم تجربة مميزة للزائرين

كتب: أحمد محمود

في خطوةٍ تعكس اهتمام الدولة المصرية بتنمية قطاع السياحة وتعزيز مكانة مصر كوجهةٍ سياحيةٍ عالمية، أعلن المجلس الأعلى للآثار عن خطةٍ طموحةٍ لتطوير 15 موقعًا أثريًا في مختلف أنحاء الجمهورية. تهدف هذه الخطة إلى تحسين تجربة الزائرين المصريين والسائحين، وتقديم تجربةٍ ثقافيةٍ وحضاريةٍ وسياحيةٍ متكاملة.

مناقشة الخطة والوضع المالي

ترأس السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة. وخلال الاجتماع، ناقش المجلس سبل وآليات تطوير الخدمات المقدمة في المواقع الأثرية المستهدفة. كما استعرض المجلس الموقف المالي خلال الفترة من يوليو 2024 وحتى مارس 2025، والذي شهد نموًا ملحوظًا في إيرادات السياحة بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق، مدفوعًا بزيادةٍ مماثلةٍ في حركة الزيارة للمتاحف والمواقع الأثرية.

تحسين الخدمات السياحية

وجه وزير السياحة والآثار بضرورة دراسة كل موقع أثري على حدة لتحديد احتياجاته، والعمل على توفير الخدمات اللازمة بشكلٍ يتناسب مع طبيعة كل موقع وهيبته، دون المساس بأصالته وقيمته التاريخية. وتشمل أعمال التطوير توفير لوحات إرشادية وتفسيرية وخرائط، وتطوير مراكز الزوار ودورات المياه، وإنشاء مظلات ومقاعد لراحة الزائرين، بالإضافة إلى توفير سلات قمامة مصممة لإعادة التدوير.

خدمات ذوي الهمم

كما تتضمن الخطة توفير خدماتٍ خاصةٍ لذوي الهمم، من خلال تأهيل مسارات الحركة وتوفير التسهيلات اللازمة لضمان وصولهم إلى جميع مرافق المواقع الأثرية. وسيتم أيضًا إعداد كتيبات ومطويات عن المواقع باللغتين العربية والإنجليزية.

الدخول المجاني للمتاحف

في بادرةٍ طيبةٍ، وافق المجلس الأعلى للآثار على السماح للمصريين من جميع الأعمار بدخول متاحف الآثار المفتوحة للزيارة مجانًا في 18 مايو، احتفالًا باليوم العالمي للمتاحف. ويستثنى من ذلك المتحف المصري بالتحرير، والمتحف القومي للحضارة المصرية، والمتحف المصري الكبير. كما وافق المجلس على توصيات لجنة التفاوض والتقييم بشأن عروض تقديم وتشغيل الخدمات في المواقع الأثرية والمتاحف.

مكافآت العاملين

وفي خطوةٍ لتقدير جهود العاملين بالمجلس الأعلى للآثار، وافق المجلس من حيث المبدأ على زيادة المكافأة الاستثنائية التي تُصرف لهم عند بلوغ السن القانونية، اعتبارًا من العام المالي القادم.

قرارات أخرى

اعتمد المجلس أيضًا عددًا من القرارات الأخرى، بما في ذلك تسجيل ثلاث لوحات رخامية بمسجد مصطفى سرمد البيه بمحافظة الشرقية في سجلات المنطقة الأثرية، بالإضافة إلى قراراتٍ تخص عمل البعثات الأثرية وتسجيل القطع الأثرية المكتشفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *