عرب وعالم

ترمب يحذر إسرائيل بشأن هجوم الدوحة ويطالب بفرض عقوبات صارمة على روسيا

كتب: أحمد زيدان

تصريحات نارية أطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، تتعلق بسياسة بلاده تجاه الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا، مُثيرًا جدلاً واسعًا حول مواقفه من القضايا الدولية الملحة.

موقف ترمب من هجوم الدوحة

أعاد ترمب، الأحد، طرح ملفّ الهجوم الإسرائيلي على قادة حركة حماس في الدوحة، مُحذّرًا إسرائيل من تكرار مثل هذه العمليات. فقد طالب تل أبيب بـ”الحذر الشديد عند مهاجمة أهداف أخرى”، مُشددًا على أنَّ “قطر حليف رائع للولايات المتحدة“. وقد أكد ترمب أنه أبلغ الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بهذا الرأي شخصيًا.

يأتي هذا التصريح في سياق زيارة قام بها رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن لواشنطن، حيث التقى نائب الرئيس ووزير الخارجية الأمريكيين لبحث تداعيات الهجوم.

ردود الفعل على الهجوم

أثار الهجوم الإسرائيلي ردود فعل غاضبة في قطر، التي تُعدّ حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة ولعبت دورًا محوريًا في الوساطة خلال مراحل الحرب المختلفة. كما قوبلت العملية بإدانات دولية واسعة، مُسجِّلةً توترات جديدة مع إدارة ترمب، مُقلِّلةً من فرص التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.

موقف ترمب من الحرب الروسية الأوكرانية

فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، أعلن ترمب استعداد الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على روسيا، مُطالبًا دول الاتحاد الأوروبي بضرورة وقف شراء النفط الروسي. ووصف العقوبات الأوروبية الحالية بأنها غير صارمة بما فيه الكفاية، مُؤكدًا على ضرورة تشديدها.

أشار ترمب إلى رغبة الغرب في وقف الحرب، لكنه أقر بصعوبة التوصل إلى اتفاق سلام نظرًا للخلافات العميقة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقد تواصل ترمب هاتفيًا مع قادة أوروبيين لبحث الوضع في أوكرانيا، في أعقاب اجتماع لـ”تحالف الراغبين” في باريس، والذي ناقش نشر قوة أوروبية في أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.

وأكد ترمب مجددًا التزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام، مُشيرًا إلى أنه يراقب عن كثب مفاوضات بوتين وزيلينسكي، واصفًا موقفه بأنه “واقعي ومتفائل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *