ترامب يُفكّر في تفكيك إنفيديا.. ثم يتراجع! قصة عملاق الذكاء الاصطناعي وكيف أفلت من شبح التفكيك

كتب: أحمد السعيد
في مفاجأة من العيار الثقيل، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تفاصيل مثيرة حول موقفه من شركة إنفيديا، عملاق رقاقات الذكاء الاصطناعي. فقد اعترف ترامب خلال خطاب له في واشنطن عن نيته السابقة لتفكيك الشركة قبل أن يتراجع عن قراره.
لحظة القرار المصيري
أوضح ترامب أنه لم يكن على دراية بشركة إنفيديا، أغلى شركة تقنية في العالم، حتى علم بحجم سيطرتها على سوق رقاقات الذكاء الاصطناعي. قال ترامب: “قبل أن أتعرف على الحقائق، قلت: سوف نفككها”. وأضاف أنه تفاجأ عندما علم من أحد مستشاريه أن إنفيديا تستحوذ على 100% من السوق، متسائلاً بدهشة: “من هو هذا الشخص؟ ما اسمه؟”.
تراجع مفاجئ
تراجع ترامب عن فكرة تفكيك إنفيديا بعد أن أدرك تعقيدات قطاع الذكاء الاصطناعي. أشار إلى أن أحد المستشارين أوضح له أن منافسة إنفيديا تتطلب تضافر جهود أفضل العقول لمدة لا تقل عن عشر سنوات، حتى لو أدار هوانغ الشركة بشكل سيئ. قال ترامب: “فكرت أن ندخل ونقسمها قليلًا لنخلق بعض المنافسة، لكنني اكتشفت أن الأمر ليس سهلًا”.
علاقة مثمرة
يبدو أن علاقة جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، بإدارة ترامب قد أثمرت. فقد نجح هوانغ في إقناع الإدارة الأمريكية بالسماح لشركته بيع رقاقاتها من طراز H20 إلى الصين، رغم المخاوف من استخدامها في تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي لدى الصين. برر وزير التجارة الأمريكي آنذاك، ويلبر روس، هذه الخطوة بأن هذه الرقاقات ليست الأفضل لدى إنفيديا، وأن الهدف هو “جعل المطورين الصينيين مدمنين على البنية التكنولوجية الأمريكية”. هنا مزيد من المعلومات حول شركة إنفيديا.
جدل سياسي ودفعة قوية
أثارت صفقة بيع الرقاقات إلى الصين جدلاً سياسياً واسعاً، لكنها مثّلت دفعة قوية لشركة إنفيديا، التي تجاوزت قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، لتصبح أول شركة مدرجة في سوق الأسهم تصل إلى هذا الرقم. رغم أن وزارة العدل في عهد الرئيس جو بايدن كانت تدرس إمكانية التحقيق في ممارسات احتكارية محتملة لشركة إنفيديا، إلا أن تصريحات ترامب تشير إلى أن أي تحرك قانوني في هذا الاتجاه لم يعد مطروحاً في الوقت الحالي.











