تكنولوجيا

أبل في قفص اتهام ميكرون: سياسات سحق الموردين تشعل أزمة الذاكرة العالمية

ميكرون تكشف كواليس سحق الأسعار وتوقعات بتكلفة قياسية حتى 2030

صحفية في قسم التكنولوجيا بمنصة النيل نيوز، تتابع التطورات التقنية

أبل تضغط على الموردين لخفض الأسعار منذ عقد، ثم ترفع أسعار أجهزتها متذرعة بتكاليف التصنيع المرتفعة. سياسة “سحق الهوامش” التي تنتهجها الشركة تسببت في شلل استثمارات قطاع الذاكرة خلال عام 2023. سوميت سادانا، مدير الأعمال في ميكرون، أكد أن العملاء العدوانيين في التفاوض أحبطوا بناء قدرات إنتاجية جديدة. ميكرون، التي تستحوذ على نحو 23% من سوق الذاكرة العالمي، تواجه الآن عجزاً في تلبية الطلب الاستراتيجي. سياسة أبل تفرض واقعاً احتكارياً يمنع استقرار سلاسل التوريد مقابل تعظيم أرباحها الخاصة.

سامسونج وإس كيه هاينكس تسيطران على أكثر من 70% من السوق، وتحققان حالياً أرباحاً قياسية بينما يدفع المستهلك النهائي الفاتورة. الاستثمارات التي توقفت في 2023 بسبب هوامش الربح المنخفضة خلقت فجوة عرض لن تُغلق قريباً. لينوفو حسمت الجدل في مؤتمر ISC 2026؛ أسعار منتجات DRAM وNAND لن تعود لمستويات بداية 2025 أبداً. التكلفة الحالية هي “المعيار الجديد” حتى عام 2030.

إس كيه هاينكس عدلت خطتها لمضاعفة الإنتاج ثلاث مرات قبل نهاية العقد. سامسونج أوقفت خطوط إنتاج الوحدات القديمة نهائياً. بناء المصانع يتطلب سنوات. طلب الذكاء الاصطناعي على الرقائق لا يتوقف.

مقالات ذات صلة