تراجع أسعار الذهب في مصر: هدوء حذر يسيطر على السوق مع انخفاض عيار 21
هل حان وقت الشراء؟ الذهب يتراجع في مصر وعيار 21 يسجل رقمًا جديدًا، فما دلالات هذا الانخفاض؟

شهدت أسواق الصاغة في مصر، صباح اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، تراجعًا ملحوظًا في أسعار الذهب، ليكسر المعدن الأصفر موجة استقرار نسبي شهدها خلال الأيام الماضية. ويأتي هذا الانخفاض ليطرح تساؤلات حول اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تأثر الأسعار بعوامل محلية وعالمية متداخلة.
انخفاض جماعي للأعيرة الذهبية
سجلت التعاملات الصباحية هبوطًا في أسعار كافة الأعيرة الذهبية مقارنة بأسعار إغلاق الأمس. وتصدر عيار 21، الأكثر انتشارًا وتداولًا في السوق المصري، قائمة التراجعات ليستقر عند مستوى 5310 جنيهات للبيع و5260 جنيهًا للشراء، مما يعكس حركة تصحيح سعري قد تؤثر على قرارات الشراء لدى المواطنين والمستثمرين الصغار.
وامتدت موجة الانخفاض لتشمل بقية الأعيرة، حيث سجل الذهب من عيار 24، المستخدم بشكل رئيسي في صناعة السبائك، سعر 6068.5 جنيه للبيع. كما تراجع سعر الجنيه الذهب، الذي يعد وعاءً ادخاريًا مهمًا، ليسجل 42480 جنيهًا للبيع، في خطوة تعزز حالة الترقب السائدة.
قائمة الأسعار التفصيلية
وفيما يلي تفصيل لأسعار أبرز الأعيرة الذهبية المتداولة في محلات الصاغة اليوم:
- سعر الذهب عيار 24: 6068.5 جنيه للبيع، 6011.5 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 22: 5562.75 جنيه للبيع، 5510.5 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 21: 5310 جنيهات للبيع، 5260 جنيهًا للشراء.
- سعر الذهب عيار 18: 4551.5 جنيه للبيع، 4508.5 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 14: 3540 جنيهًا للبيع، 3506.75 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 12: 3034.25 جنيه للبيع، 3005.75 جنيه للشراء.
- سعر الذهب عيار 9: 2275.75 جنيه للبيع، 2254.25 جنيه للشراء.
- سعر الجنيه الذهب: 42480 جنيهًا للبيع، 42080 جنيهًا للشراء.
- سعر أونصة الذهب: 3970.05 دولار للبيع، 3969.56 دولار للشراء.
ماذا يعني هذا التراجع للسوق؟
هذا التراجع في أسعار الذهب في مصر لا يمكن قراءته بمعزل عن المشهد الاقتصادي الأوسع. فالهدوء الحالي قد يكون مؤشرًا على استقرار مؤقت في سعر صرف الدولار في السوق الموازية، والذي يعد المحرك الرئيسي لتسعير الذهب محليًا. فكلما هدأت وتيرة المضاربة على العملة، يفقد الذهب جزءًا من جاذبيته كأداة تحوط فورية، مما يدفع الأسعار للانخفاض الطفيف.
كما يعكس هذا الانخفاض حالة من إعادة تقييم المخاطر لدى المستثمرين. فبعد فترات من الإقبال الكثيف على شراء السبائك والجنيهات الذهبية خوفًا من تآكل قيمة المدخرات، قد تشير هذه التحركات السعرية إلى بداية مرحلة من “جني الأرباح” أو تحويل السيولة إلى قنوات استثمارية أخرى. يظل السوق في حالة ترقب، حيث ترتبط حركته المستقبلية بشكل وثيق بالسياسات النقدية وبيانات التضخم العالمية والمحلية.







