تحالف دولي يناقش خطة بديلة لتأمين مضيق هرمز دون مشاركة أمريكية

جهود بريطانية تقود 40 حليفًا لبحث خيارات دبلوماسية وعقوبات

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

في خطوة تعكس قلقًا دوليًا متزايدًا، تستعد مجموعة من الحلفاء للتحرك نحو إعادة فتح مضيق هرمز دون انتظار مشاركة الولايات المتحدة، وهي استراتيجية تبرز تحولًا في مقاربة تأمين الممر المائي الحيوي.

تلك الاستعدادات جاءت عقب مؤتمر عبر الفيديو عُقد يوم الخميس، جمع أكثر من أربعين حليفًا لواشنطن، بتنظيم من المملكة المتحدة. ركز الاجتماع على سبل استئناف الملاحة في المضيق وسط التوترات الناجمة عن ما وصف بالحرب الأمريكية الإيرانية، والتي ألقت بظلالها على هذه الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

ناقش المجتمعون تحركات دبلوماسية محتملة تجاه طهران، بالإضافة إلى فرض عقوبات في حال لم توافق إيران على رفع الحصار عن الممر المائي الاستراتيجي. مصادر مطلعة على المداولات، أشارت إلى ضرورة إدراج بند خاص بمضيق هرمز ضمن أي محادثات لوقف إطلاق النار مع إيران.

في سياق مختلف تمامًا، أعرب دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة، مع بعض الوقت، يمكنها بسهولة فتح مضيق هرمز، والحصول على النفط، وتحقيق ثروة. تساؤل ترامب في منشور له، هل سيكون ذلك مصدرًا غنيًا للعالم، جاء متزامنًا مع انتقاداته المتكررة لدول الناتو، متهمًا إياها بعدم رغبتها في نشر قوات عسكرية بالمنطقة، ومُهددًا بالانسحاب من الحلف.

على الأرض، قدمت ثلاث ناقلات نفط عمانية مؤشرًا عمليًا على مسار بديل. الناقلات عبرت مضيق هرمز متجهة شرقًا يوم الخميس، لكنها اتبعت خط الساحل العماني، في إشارة إلى إمكانية وجود طريق يجنّب المياه الإيرانية الشمالية. الناقلتان العملاقتان للنفط الخام، ظلكوت وحبروت، بالإضافة إلى سفينة الغاز الطبيعي المسال صحار LNG، تديرها شركة الإدارة البحرية العمانية.

Exit mobile version