فن
تامر عبد المنعم: من دواني الراديو إلى أضواء المسرح.. رحلة فنية بدأت من الطفولة

كتب: نهى عبد الحميد
نشأ الفنان تامر عبد المنعم في بيئة فنية خصبة ساهمت في تشكيل شخصيته وميوله منذ الصغر، حيث أحاطه والده – رحمه الله – بجو داعم للفنون، بعيدًا عن أي ضغوط أو توجيهات.
منزل يعشق الفن
روى عبد المنعم خلال لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج «سبوت لايت» على قناة صدى البلد، ذكريات طفولته وكيف كان منزله مليئًا بأدوات الفن، من مكتبات عامرة بالكتب إلى آلات موسيقية متنوعة، كالبيانو، فضلًا عن أجهزة الراديو التي كانت تنقل إليه نغمات الموسيقى وبرامج القرآن الكريم من إذاعة هنا القاهرة، ما غذّى شغفه بالفن والكتابة.
حرية الاختيار
لم يفرض والد تامر عبد المنعم عليه أي مجال بعينه، بل منحه حرية اختيار مساره، وهو ما سمح له بتنمية موهبته بحرية تامة. كما أشار الفنان إلى أهمية تجربة الذهاب إلى دور العرض المسرحية، التي لعبت دورًا محوريًا في تعميق حبه للفن.











