تأخر شحنات ماك ميني وستوديو يمهد لمعالجات M5
مواعيد التسليم تمتد ليونيو ومؤشرات على تحديث قريب للمعالجات

مواعيد استلام أجهزة Mac Studio في السوق الإسبانية وبعض الأسواق الأوروبية بدأت تزحف بوضوح نحو أواخر مايو ويونيو، وهو أمر غير معتاد لأجهزة مر على إطلاقها فترة كافية لاستقرار سلاسل التوريد. هذا التأخير يفتح الباب للتساؤل حول ما إذا كانت آبل قد بدأت بالفعل في تقليص إنتاج طرازات M2 Ultra وM2 Max الحالية لتفريغ خطوط الإنتاج لمعالجات M5 القادمة، خاصة وأن التقارير التقنية تشير إلى أن آبل حجزت بالفعل سعة إنتاجية ضخمة لدى TSMC لاستخدام تقنية 2 نانومتر المتطورة في الأجيال القادمة.
الغريب أن جهاز iMac المزود بشريحة M4 لا يواجه هذه المشكلة، حيث تظل فترات التسليم ضمن النطاق الطبيعي الذي لا يتجاوز أسبوعاً واحداً. هذا التباين يشير إلى أن الأزمة ليست في توفر شرائح M4 بحد ذاتها، بل ربما في إعادة تصميم اللوحات الأم لأجهزة المكتبي ‘ستوديو’ و’ميني’ لتستوعب قدرات الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence بشكل أكثر كفاءة على مستوى العتاد.
في المقابل، يجد الراغبون في شراء Mac mini أنفسهم أمام قائمة انتظار تمتد لنهاية الشهر الجاري حتى للموديلات الأساسية التي لا تتطلب تخصيصاً. تاريخياً، عندما تبدأ مواعيد الشحن في التراجع بهذا الشكل المفاجئ، يكون ذلك مؤشراً قوياً على قرب تحديث العتاد، ومن المتوقع أن يقفز Mac Studio مباشرة إلى فئة M4 Pro وM4 Max، مع احتمال ظهور نسخة Ultra التي تعتمد على تقنية UltraFusion لربط شريحتين معاً، وهي عملية تصنيع معقدة قد تكون هي السبب الكامن وراء نقص المخزون الحالي.
سوق الذاكرة العشوائية (RAM) يشهد تذبذباً في الأسعار العالمية، لكن آبل التي تعتمد على ذاكرة موحدة (Unified Memory) ملتصقة بالشريحة تبدو أكثر حصانة من تقلبات السوق مقارنة بمصنعي الحاسب الشخصي التقليديين. ومع ذلك، فإن استمرار توفر أجهزة MacBook Air وPro للشحن الفوري يؤكد أن المشكلة محصورة في قطاع الأجهزة المكتبية فقط. لا يمكن إغفال أن جهاز Mac Studio لم يحصل على تحديث منذ مؤتمر المطورين WWDC 2023، مما يجعله المرشح الأول لتحديث ثوري يتخطى جيل M3 بالكامل ليصل إلى M4 أو حتى بدايات M5.











