بيلينغهام ومبابي يكتبان تاريخًا جديدًا في الكلاسيكو
نجما ريال مدريد يحطمان الأرقام القياسية في ليلة تاريخية أمام برشلونة

في ليلة حسم فيها ريال مدريد كلاسيكو الأرض، لم تكن النتيجة مجرد فوز، بل كانت شهادة ميلاد لأرقام قياسية جديدة نُقشت بأسماء نجميه جود بيلينغهام وكيليان مبابي. الثنائي الشاب قاد النادي الملكي لانتصار ثمين على حساب برشلونة، مؤكدًا أن عصرًا جديدًا من الهيمنة قد بدأ في ملاعب الكرة الإسبانية.
بيلينغهام.. أصغر “ملك” في تاريخ الكلاسيكو
قدم النجم الإنجليزي جود بيلينغهام أداءً استثنائيًا كان بمثابة مفتاح الفوز، حيث نجح في تسجيل هدف وصناعة آخر لزميله كيليان مبابي خلال الشوط الأول الذي انتهى بنتيجة 2-1. هذا الأداء لم يكن مجرد مساهمة عادية، بل كان بصمة تاريخية وضعت اللاعب الشاب في مكانة فريدة ضمن تاريخ الكلاسيكو.
بعمر 22 عامًا و119 يومًا فقط، حطم بيلينغهام رقمًا قياسيًا لافتاً، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ ريال مدريد خلال القرن الحادي والعشرين يسجل ويصنع هدفًا في مباراة الكلاسيكو، وفقًا لإحصائيات منصة “Squawka”. يعكس هذا الرقم نضجًا كرويًا وقدرة على الحسم في أكبر المباريات، وهي سمات كانت حكرًا على أساطير النادي.
يأتي هذا التألق استمرارًا لحالة التوهج التي يعيشها اللاعب، فقبل موقعة الكلاسيكو مباشرة، كان هو من حسم مواجهة يوفنتوس بهدف الفوز الوحيد. يثبت بيلينغهام مباراة بعد أخرى أنه ليس مجرد لاعب وسط، بل هو قائد بالفطرة وصانع الفارق في اللحظات الحاسمة التي تحدد مسار البطولات.
مبابي على خطى رونالدو ورونالدينيو
على الجانب الآخر، ورغم إهداره ركلة جزاء في الشوط الثاني، حصد النجم الفرنسي كيليان مبابي جائزة رجل المباراة، تتويجًا لمجهوده الكبير الذي أسفر عن تسجيل الهدف الأول لفريقه. هذا الهدف لم يضف ثلاث نقاط لرصيد فريقه فحسب، بل أدخله قائمة تاريخية تضم عظماء اللعبة.
أصبح مبابي ثالث لاعب فقط في القرن الحادي والعشرين يتمكن من التسجيل في أربع مباريات كلاسيكو متتالية في جميع المسابقات، محرزًا ستة أهداف خلال هذه السلسلة. بهذا الإنجاز، يسير النجم الفرنسي على خطى أساطير سبقوه في هذا المضمار، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة حالياً.
القائمة التي انضم إليها مبابي لا تضم سوى اسمين من العيار الثقيل، هما البرازيلي رونالدينيو الذي فعلها مع برشلونة بين عامي 2004 و2006 (خمسة أهداف)، والأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد عام 2012 (سبعة أهداف في ست مباريات)، مما يوضح حجم الإنجاز الذي حققه المهاجم الفرنسي في فترة وجيزة.









