بيرني ساندرز يصف أحداث غزة بـ ‘الإبادة الجماعية’ ويحث واشنطن على التحرك

في تصريح لافت يمثل تحولًا في موقفه، أعلن السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز أن إسرائيل ترتكب “إبادة جماعية” في غزة. وقد دعا ساندرز الولايات المتحدة إلى تفعيل كافة أوراق ضغطها للمطالبة بـ وقف فوري لإطلاق النار في القطاع.
يعد هذا التصريح هو الأول من نوعه الذي يصف فيه السيناتور الأمريكي الصراع الدائر في غزة بـ «الإبادة الجماعية»، مما يمثل تصعيدًا في خطاب أحد أبرز الأصوات التقدمية في المشهد السياسي الأمريكي. وقد أشار تقرير لـ «أكسيوس» إلى أن هذه التعليقات قد تحفز انتقادات مماثلة من مشرعين آخرين محسوبين على اليسار في الكونجرس.
موقف حاسم: إسرائيل ترتكب “إبادة جماعية”
وفي بيان رسمي صدر يوم الأربعاء الموافق 17 سبتمبر 2025، أكد بيرني ساندرز موقفه الحاسم بقوله: «الاستنتاج لا مفر منه، وإسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة». ويأتي هذا التأكيد ليضع المزيد من الضغط على إدارة بايدن لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الأحداث الجارية.
تأكيد أممي يدعم الموقف
ولم يكن موقف ساندرز منفردًا، فقد جاء متزامنًا مع إعلان لجنة تحقيق تابعة لـ الأمم المتحدة هذا الأسبوع أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة. ويعد هذا البيان الأممي الأكثر شمولاً وتفصيلاً حتى الآن من المنظمة الدولية، مما يضيف وزنًا قانونيًا وسياسيًا لاتهامات ساندرز.
دعوة لإنهاء التواطؤ الأمريكي
وتابع السيناتور ساندرز مؤكدًا أن المسميات قد تختلف، لكن جوهر المأساة واحد: «الحقيقة هي أنه سواء أسميتها إبادة جماعية أو تطهيرًا عرقيًا أو فظائع جماعية أو جرائم حرب، فإن الطريق إلى الأمام واضح». وشدد على أن الولايات المتحدة عليها «إنهاء تواطؤنا في مذبحة الشعب الفلسطيني»، في دعوة صريحة لإعادة تقييم السياسة الأمريكية.









