الأخبار

بنك المعرفة المصري.. قفزة نوعية في البحث العلمي وريادة إقليمية ودولية

كتب: أحمد زيدان

شهد مجلس أمناء بنك المعرفة المصري اجتماعًا برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور نخبة من قيادات البحث العلمي والتعليم في مصر، لمناقشة إنجازات البنك وخططه المستقبلية الطموحة.

بنك المعرفة.. من منصة إلكترونية إلى أداة استراتيجية

أكد الوزير أن بنك المعرفة المصري حقق نقلة نوعية منذ انطلاقه، متحولًا من مجرد منصة إلكترونية إلى أداة استراتيجية شاملة تساهم في تأهيل الباحثين ودعم المؤسسات التعليمية، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى جهود تدويل خدمات البنك وتوسيع نطاقها ليشمل الدول العربية والأفريقية، مثمنًا إطلاق «بنك المعرفة المصري – الدولي» بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية واتحاد مجالس البحث العلمي العربية و16 ناشرًا دوليًا.

مصر.. من مستهلك للمعرفة إلى منتج ومصدر

شدد عاشور على أن نجاحات بنك المعرفة ساهمت في تحول مصر من دولة مستهلكة للمعرفة إلى منتجة ومصدرة لها، مما عزز مكانتها في مجال البحث العلمي عالميًا، ورفع معدلات الاقتباس من الأبحاث المصرية. وأكد أهمية نقل التجربة المصرية إلى الدول العربية والإفريقية، لتحويل بنك المعرفة إلى نموذج عالمي رائد.

إنجازات مبهرة لبنك المعرفة في 2025

استعرضت الدكتورة جينا الفقي، المشرف على بنك المعرفة، إنجازات البنك خلال عام 2025، منها استقبال وفود من 20 دولة للاطلاع على التجربة المصرية، واعتماد اليونسكو مشروع القرار المصري بشأن مبادرة بنك المعرفة، وإصدار اليونسكو واليونيسف دراسة حالة أشادت بدور البنك في دعم التعليم وصناعة المعرفة. كما أشارت إلى إطلاق «أكاديمية شباب الباحثين» بالتعاون مع Clarivate، والتي تستهدف تدريب 1500 باحث مصري.

تعزيز التعاون الدولي وتطوير الخدمات

اعتمد المجلس دليلًا رقميًا شاملًا لخدمات بنك المعرفة، والإصدار الثالث لتصنيف سيماجو للمراكز البحثية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تم اعتماد تجديد التعاقد مع مؤسسة Q.S، ومناقشة دور البنك في دمج الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وإطلاق «منصة إدارة المعرفة» لتحقيق استدامة البنك.

مردود إيجابي على الجامعات المصرية

أوضح الاجتماع ارتفاع عدد الجامعات المصرية المدرجة بالتصنيفات الدولية بمعدل 16 ضعفًا خلال السنوات الثماني الأخيرة، في تصنيفات عالمية مثل «التايمز»، و«شنغهاي»، و«QS»، وغيرها. كما تم تدويل 1082 دورية علمية. وأشار إلى جهود البنك في التعاون الدولي، ومشاركة ممثليه في فعاليات دولية في إندونيسيا والصين. كما حققت اتفاقية الوصول المفتوح نموًا في الاستخدام العلمي للمنشورات المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *