بكري: واشنطن تدرك دور مصر المحوري في صناعة السلام بالمنطقة

في تصريحات تعكس ثقل القاهرة الدبلوماسي، أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الإدارة الأمريكية تدرك تمامًا دور مصر المحوري في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي. تأتي هذه التصريحات في توقيت دقيق، حيث تتصاعد التحديات في المنطقة، ما يبرز أهمية الوساطة المصرية كصمام أمان رئيسي.
شهادة أمريكية ودلالات التوقيت
واستند بكري في حديثه، الذي نشره عبر منصة «إكس»، إلى إشادة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالدور المصري، والذي وصفه بـ«العظيم»، مؤكدًا دعم واشنطن المستمر للرئيس عبد الفتاح السيسي. هذا الاعتراف، القادم من شخصية مؤثرة في السياسة الأمريكية، يحمل دلالات تتجاوز المجاملات الدبلوماسية، لتعكس قناعة راسخة لدى دوائر صنع القرار بأهمية الشراكة مع القاهرة.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات لا تأتي من فراغ، بل هي نتاج مباشر لجهود دبلوماسية مكثفة تقودها مصر في ملفات شائكة ومعقدة. فالثناء على حكمة القيادة المصرية وقوتها في إدارة الأزمات، كما أشار بكري، هو إقرار بنجاح النهج المصري الذي يوازن بين الحفاظ على الثوابت الوطنية والمرونة التكتيكية اللازمة لتحقيق اختراقات.
براعة المفاوض المصري
وأبرز عضو مجلس النواب أن القناعة الأمريكية تمتد لتشمل مهارة المفاوض المصري وقدرته الفائقة على إنجاز المهام الصعبة الموكلة إليه، مع التمسك الكامل بالمحددات الوطنية. هذه المهارة أصبحت علامة مسجلة للدبلوماسية المصرية، التي نجحت تاريخيًا في تحويل مسارات الصراع نحو طاولات الحوار، وهو ما يفسر الاعتماد الدولي المتزايد عليها.
واختتم مصطفى بكري تصريحاته بعبارة موجزة تلخص فلسفة السياسة الخارجية المصرية، قائلًا: «العالم يشهد لمصر وقائدها، فمصر لا تصنع الحرب، لكنها تصنع نهايتها». هذه المقولة تؤكد على أن دور مصر المحوري لا يقتصر على احتواء النزاعات، بل يمتد إلى بناء أسس دائمة للسلام في منطقة الشرق الأوسط.








