بسمة بوسيل تُثير الجدل بإطلالات فينيسيا وتصوير أغنيتها قرب قلعة صلاح الدين

عادت الفنانة المغربية بسمة بوسيل لتتصدر الأحاديث ومؤشرات البحث خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد أن أثارت موجة عارمة من الانتقادات إثر ظهورها الأخير على السجادة الحمراء لمهرجان فينيسيا السينمائي المرموق، حيث تألقت بمجموعة من الإطلالات الجريئة التي خطفت الأنظار وتصدرت المشهد الفني.
وفي لقاء خاص مع برنامج «et بالعربي»، أعربت بوسيل عن استيائها الواضح من هذا الهجوم الجماهيري، مؤكدة موقفها الثابت: «معنديش مشكلة الصراحة الناس تعمل اللي هي عايزاه طول ما بعمل اللي مريحني، اللي عاوز يتكلم يتكلم.. أنا دلوقت بعمل اللي بحبه اللي عاوز يتكلم يتكلم مش فارقلي». رسالة واضحة لكل منتقديها بأنها تمضي في طريقها غير عابئة بالأقاويل.
جدل قلعة صلاح الدين: الأزمة التي سبقت فينيسيا
لم تكن إطلالات فينيسيا هي الأزمة الوحيدة التي واجهتها بسمة بوسيل مؤخرًا، فقد سبقتها عاصفة من الجدل تصدرت حينها تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب تصويرها لإحدى أغنياتها أمام ما اعتبره البعض مسجدًا بالقاهرة، وهو الأمر الذي فجر سيلًا من التعليقات الغاضبة.
تفاصيل حادثة تصوير “أبو حب”
وكانت بسمة بوسيل قد أثارت ضجة واسعة بعد انتشار مقطع فيديو لها وهي تسجل أغنية «أبو حب» أمام قلعة صلاح الدين الأيوبي العريقة في القاهرة. ظهرت بوسيل في الفيديو بفستان أبيض طويل ووشاح بنفس اللون، بينما بدا مسجد في خلفية المشهد، مما دفع قطاعًا كبيرًا من الجمهور إلى الاعتقاد بأن التصوير تم داخل أو أمام مسجد، وهو ما أثار استياءً واسعًا وسيلًا من الانتقادات الحادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي محاولة منها للرد على هذه الانتقادات المتصاعدة، لجأت بسمة بوسيل إلى حسابها الرسمي على موقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، حيث نشرت عبارات اعتبرها البعض غير لائقة وغير مناسبة لحجم الجدل المثار.
والدة بسمة بوسيل تدافع وتوضح
على الجانب الآخر، لم تقف السيدة خديجة الرحموني، والدة بسمة بوسيل، مكتوفة الأيدي أمام هذه الهجمة الشرسة، بل خرجت لتدحض الشائعات وتوضح الحقيقة عبر منشور أكدت فيه: «توضيح هام: الفنانة بسمة بوسيل صوّرت بقلعة صلاح الدين، وليس بمسجد الحسن، وكل ما يتم تداوله غير صحيح ولا أساس له من الصحة». دفاعًا عن ابنتها وتأكيدًا على احترامها للأماكن الدينية.









