امتحان الإنجليزية يرمم معنويات طلاب الثانوية العامة بعد صدمة الكيمياء
ارتياح بين الطلاب وتوقعات بتعويض درجات المواد العلمية

امتص امتحان اللغة الأجنبية الأولى حالة الإحباط التي سيطرت على طلاب الثانوية العامة 2026 عقب اختبار الكيمياء، حيث وصفت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، الأجواء بأنها كانت بمثابة “مسح للدموع” التي ذرفها الطلاب في الأيام السابقة.
أكدت الحزاوي في رصد ميداني لآراء الطلاب أن الأسئلة راعت المستويات المختلفة، حيث جاءت متدرجة الصعوبة لتناسب الطالب المتوسط والمتميز على حد سواء. وتعد مادة اللغة الإنجليزية من المواد الأساسية المضافة للمجموع في النظام المصري، حيث تخصص لها 50 درجة من إجمالي المجموع الكلي البالغ 410 درجات، مما يجعلها حاسمة في تحديد ترتيب الطلاب ضمن المعايير التعليمية المتبعة للقبول الجامعي.
تضمن الاختبار أسئلة من النماذج الاسترشادية التي طرحتها الوزارة سابقًا، وهو ما ساعد الطلاب الذين انتظموا في التدريب عليها وفق ما نقلته مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر. ورغم الارتياح العام، إلا أن سؤال القطعة اتسم بالطول المفرط، مما استنزف وقتًا طويلاً في التركيز لاستخراج الإجابات الصحيحة.
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني شددت على أن الورقة الامتحانية صُممت وفق المواصفات الفنية المعتمدة دون أي تغيير في طبيعة الأسئلة مقارنة بالعام الماضي. وتعتمد الوزارة في تقييم هذه المادة على نظام يجمع بين الأسئلة الموضوعية “بابل شيت” والأسئلة المقالية القصيرة التي تقيس مهارات الكتابة والترجمة.
طالب ائتلاف أولياء أمور مصر بتدشين خط ساخن يعمل على مدار الساعة لاستقبال بلاغات الغش الإلكتروني وضمان تكافؤ الفرص. وانتهى ماراثون الإنجليزية في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وسط تباين طفيف في الآراء حول أسئلة الاختيار من متعدد التي تضمنت نقاطًا فنية لتمييز المتفوقين.
أوضحت داليا الحزاوي أن أسئلة القصة والترجمة كانت في مستوى مناسب جداً، مما خفف من حدة التوتر التي صاحبت انطلاق امتحانات المواد العلمية. ويخضع طلاب الثانوية العامة في مصر لرقابة صارمة تشمل استخدام العصا الإلكترونية داخل اللجان لمنع دخول الهواتف المحمولة، وهو إجراء تتبعه الوزارة لضمان نزاهة العملية الامتحانية.









