الأخبار

“الماسح الضوئي” يحسم مصير طلاب الثانوية العامة 2026: رقمنة شاملة تنهي عصر التدخل البشري

وزارة التربية والتعليم تستبعد التدخل البشري في رصد درجات البابل شيت

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

أجهزة الماسح الضوئي (Scanner) باتت هي المتحكم الأول في تقدير درجات “البابل شيت” لطلاب الثانوية العامة 2026، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم عن استبعاد أي تدخل يدوي في رصد إجابات الاختيار من متعدد. وتعتمد هذه التقنية على قراءة البيانات إلكترونيًا ومقارنتها بنماذج الإجابة المعتمدة لضمان دقة متناهية تتجاوز الأخطاء البشرية التقليدية التي كانت تثير الجدل في سنوات سابقة.

تصحيح الأسئلة المقالية القصيرة لن يخرج عن الإطار الرقمي، إذ أوضحت وزارة التربية والتعليم أن المعلمين المتخصصين سيتولون تقدير هذه الدرجات عبر أجهزة التابلت، مع تطبيق نظام “المصحح الثالث” المرجعي في حال وجود تباين في التقدير بين المعلمين الأول والثاني. هذا النظام يهدف إلى توفير أقصى درجات الشفافية في المواد المضافة للمجموع والمواد غير المضافة على حد سواء.

الكنترولات الفرعية بدأت بالفعل في تسلم كراسات الإجابة فور انتهاء الامتحانات، وفقاً لبيانات وزارة التربية والتعليم، لتبدأ مرحلة تدقيق ومراجعة بيانات الطلاب قبل إرسالها إلى مقر التقدير الرئيسي. وتخضع هذه العملية لرقابة صارمة من المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، وهو الجهة المنوط بها وضع المعايير الفنية للامتحانات القومية في مصر وضمان جودة بنوك الأسئلة.

عملية تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2026 تتضمن تصوير كافة كراسات الإجابة فوتوغرافيًا والاحتفاظ بنسخ رقمية منها داخل الكنترولات، بحسب تأكيدات وزارة التربية والتعليم. هذه الخطوة تمنح الطلاب ضمانة قانونية عند التقدم بطلب تظلم، حيث يتم استدعاء النسخة المصورة لمطابقتها مع أوراق الطالب الأصلية لضمان عدم حدوث أي تلاعب في النتائج المرصودة.

تدفق أوراق الإجابة من لجان الامتحانات إلى مراكز التصحيح يتم عبر مسارات مؤمنة تضمن سرية العملية التعليمية. وأشارت وزارة التربية والتعليم إلى أن الانتهاء من تصحيح المواد غير المضافة للمجموع يمهد الطريق لسرعة إعلان النتائج النهائية فور اكتمال أعمال التدقيق الإلكتروني لكافة المواد الأساسية.

مقالات ذات صلة