صفقة الـ 600 ألف جنيه تفجر مواجهة عائلية في الغربية.. هل فبركت فتاة بسيون قصة زواجها القسري؟
النيابة تحقق مع الوالد وشقيقة الفتاة تتهمه بالفبركة من أجل التريند

قررت نيابة بسيون بمحافظة الغربية استدعاء والد الفتاة للتحقيق، بعد اتهامها له بمحاولة إجبارها على الزواج من مسن مقابل مبلغ مالي ضخم، وفقاً لما تداولته وسائل إعلام محلية. وتواجه العائلة اتهامات قانونية واجتماعية بعد انتشار مقطع فيديو للفتاة تستغيث فيه من عائلتها وتتهمهم بمحاولة بيعها.
وفي المقابل، نفت شقيقة الفتاة المتهمة كافة هذه الادعاءات في تصريحات صحفية، مؤكدة أن والدها، الذي يعمل إمام مسجد، بريء تماماً من هذه التهم. وقالت شقيقة فتاة بسيون ندى إن الواقعة بأكملها مفبركة من قبل شقيقتها بهدف تصدر التريند وتحقيق الشهرة على منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الخلافات العائلية بدأت عندما قامت الفتاة بالتعدي بالضرب على والدها، مما دفع الأسرة لطردها من المنزل.
وكانت الفتاة قد زعمت أن والدها اتفق مع وسيط لتزويجها من ثري عربي يعاني من ضعف شديد في النظر ولديه إعاقة حركية وستة أبناء. وبحسب رواية الفتاة، فإن قيمة الصفقة بلغت 600 ألف جنيه، ونشرت محادثات نصية منسوبة لشقيقتها ووالدها تؤكد الاتفاق على هذا المبلغ المالي كشرط لإتمام الزواج.
وتحظر القوانين المصرية توثيق عقود الزواج لمن لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر وفقاً لتعديلات قانون الطفل، بينما تسعى السلطات بالتنسيق مع جهات دولية مثل منظمة يونيسف مصر للحد من ظاهرة زواج الأطفال التي تصنف كجريمة اتجار بالبشر. وأوضحت شقيقة الفتاة في دفاعها عن والدها أن ندى مرتبطة عاطفياً بشاب آخر، وأنها رفضت حذف الفيديو أو إغلاق الموضوع إلا بعد إجبار العائلة على الاعتذار لهذا الشاب.











