القرعة تعيد التاريخ: المغرب في مواجهة البرازيل مجدداً بمونديال 2026!
ذكريات 98 تعود للواجهة.. أسود الأطلس في مجموعة نارية مع السامبا واسكتلندا وهايتي، فهل يختلف السيناريو هذه المرة؟

انتهى الانتظار! سقطت القرعة. المغرب سيواجه البرازيل في نهائيات كأس العالم 2026. الذاكرة تعود بنا مباشرة إلى مونديال 1998. نفس المواجهة، ونفس الأجواء تقريبًا.
القرعة التي أُجريت اليوم وضعت “أسود الأطلس” في المجموعة الثالثة إلى جانب عملاق السامبا، بالإضافة إلى اسكتلندا وهايتي. مجموعة تبدو وكأنها نسخة طبق الأصل من الماضي، مع تغيير طفيف.
كأننا في فرنسا 98!
نعم، السيناريو يتكرر بشكل مذهل. قبل 28 عاماً، كانت المجموعة تضم المغرب والبرازيل واسكتلندا والنرويج. اليوم، هايتي تحل مكان النرويج. وقتها، انتهت المواجهة مع البرازيل بهزيمة قاسية بثلاثية. رونالدو، ريفالدو، بيبيتو.. أسماء حسمت اللقاء مبكراً. لكن المغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.
التحليل الفني للمجموعة يضع البرازيل كمرشح أول طبيعي، لكن الصراع على البطاقة الثانية سيكون مفتوحًا على مصراعيه. اسكتلندا فريق أوروبي منظم، وهايتي منتخب يعتمد على القوة البدنية والسرعة، ما يجعله خصماً غير متوقع.
أسود الأطلس.. لم يعودوا صيداً سهلاً
الفرق شاسع جداً. المغرب يدخل البطولة القادمة وهو رابع العالم. هذه ليست مجرد معلومة، بل عقلية جديدة تماماً. لم يعد الهدف هو المشاركة المشرفة. الهدف الآن هو المنافسة الحقيقية. المراقبون يرون أن هذه المواجهة ستكون مختلفة تمامًا. البرازيل تعرف أنها ستلعب ضد فريق أقصى إسبانيا والبرتغال، وليس مجرد منتخب إفريقي.
الجيل الحالي للمنتخب المغربي يملك من الخبرة والثقة ما يؤهله لتحدي أي فريق. ستكون البطولة بنظامها الجديد في ثلاث دول، كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما يضيف تحديات لوجستية جديدة للجميع.
المهمة ليست سهلة، لكنها ليست مستحيلة. المغرب اليوم يملك الأدوات والأسماء لقلب الطاولة على التاريخ. المواجهة مع البرازيل ستكون اختباراً حقيقياً، وفرصة لرد الدين الكروي.











