القافلة الـ99 من المساعدات المصرية تبدأ دخولها إلى غزة عبر معبر رفح
شاحنات «زاد العزة» تحمل إمدادات عاجلة من غذاء ودواء ومستلزمات إيواء للفلسطينيين، وسط استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات.

بدأت قافلة المساعدات الإنسانية، وهي التاسعة والتسعون من نوعها، بالدخول إلى قطاع غزة اليوم الاثنين. عبرت الشاحنات البوابة الفرعية لميناء رفح البري في شمال سيناء، متجهة نحو معبر كرم أبو سالم تمهيداً لإيصال حمولتها إلى الفلسطينيين داخل القطاع.
وأفاد مصدر مسؤول في ميناء رفح البري بأن هذه الشاحنات، التي تشكل جزءاً من قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» التاسعة والتسعين، تحمل مساعدات إنسانية وغذائية وإغاثية عاجلة مخصصة للفلسطينيين في القطاع.
وأوضح المصدر ذاته أن حمولة القافلة تشمل ملابس شتوية وأغطية وخيام إيواء، إلى جانب مستلزمات طبية ضرورية يحتاجها الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة.
يُشار إلى أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» أطلقها الهلال الأحمر المصري في 27 يوليو الماضي، وهي تضم آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، منها سلاسل إمداد غذائية، ودقيق، وألبان أطفال، ومستلزمات طبية، وأدوية علاجية، بالإضافة إلى أطنان من الوقود.
يُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد أغلقت المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. وقد شهد الثامن عشر من مارس الماضي خرقاً للهدنة بقصف جوي عنيف، أعقبته عمليات توغل بري في مناطق متفرقة من القطاع كانت القوات قد انسحبت منها سابقاً. كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة الضرورية لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
وفي مايو الماضي، سمحت سلطات الاحتلال بإدخال كميات محدودة من المساعدات، لم تكن كافية لتلبية الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع. وقد تم ذلك وفق آلية نفذتها بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لهذه الآلية لمخالفتها الإجراءات الدولية المستقرة في هذا الشأن.
يتواجد الهلال الأحمر كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023. ولم يتم إغلاق ميناء رفح البري بشكل كامل خلال هذه الفترة، حيث يواصل الميناء تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وتتواصل جهود إدخال المساعدات عبر 35 ألف متطوع.









