العلمين الجديدة على خريطة الاستثمار السعودي.. وفد رفيع المستوى يبحث فرص التعاون

في خطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية المتنامية بين مصر والمملكة العربية السعودية، استقبلت مدينة العلمين الجديدة وفدًا سعوديًا رفيع المستوى، لبحث آفاق التعاون واستكشاف فرص الاستثمار الواعدة في واحدة من أبرز مدن الجيل الرابع المصرية.
استقبل معاونو رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة الوفد الزائر، برئاسة الدكتور مهندس محمد خلف الله، المشرف على جهاز القرى السياحية. عُقد اجتماع موسع في برج LD05، ضم رؤساء مجالس إدارة الشركات المنفذة للمشروعات الكبرى بالمدينة، حيث تم عرض شامل لحجم الإنجازات في المشروعات السكنية والسياحية، وبحث سبل تفعيل التعاون المشترك في مجالات حيوية كالتنمية العمرانية والاستثمار الفندقي.
تأتي هذه الزيارة في سياق استراتيجي أوسع، حيث تسعى مصر لتسويق مشروعاتها القومية الكبرى لجذب رأس المال الخليجي، وتحديدًا الاستثمار السعودي، الذي يبحث عن قنوات استثمارية جديدة ومستدامة. وتُعد العلمين الجديدة، بما تمثله من نموذج للمدن الذكية والمتكاملة، وجهة مثالية لهذه الاستثمارات، مما يحول التفاهمات العامة إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
جولة ميدانية تكشف حجم الإنجاز
عقب الاجتماع، انطلق الوفد في جولة ميدانية للوقوف على حجم التطور الذي تشهده المدينة. شملت الجولة عددًا من المعالم البارزة مثل الأبراج الشاطئية، وكمبوند «مزارين» السكني، بالإضافة إلى مول «نورث سكوير» التجاري. وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم الشديد بنسب التنفيذ المتقدمة وجودة التشطيبات، مشيدين بالنهضة العمرانية التي جعلت من العلمين الجديدة أيقونة على ساحل البحر المتوسط.
رسائل ترحيب بالمستثمرين العرب
من جانبه، أكد الدكتور محمد خلف الله أن المدينة تمثل نموذجًا رائدًا في التنمية العمرانية المتكاملة، وأن أبوابها مفتوحة أمام كافة الوفود والمستثمرين العرب والأجانب. وأشار إلى أن الجهاز على أتم الاستعداد لتقديم كافة التسهيلات للراغبين في التعرف على فرص الاستثمار المتاحة ومتابعة حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع.
تأتي هذه التحركات في إطار تنفيذ تكليفات مباشرة من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. تهدف هذه التكليفات إلى تسريع وتيرة التنمية، وجذب الاستثمار عبر تيسير الإجراءات على المستثمرين، وهو ما يعزز من مكانة المدن الجديدة كقاطرة للنمو الاقتصادي في مصر.









