الرياضة السعودية: المملكة تتصدر المشهد العالمي

في قلب العاصمة السعودية، الرياض، ومع انطلاق فعاليات مؤتمر جوي فورم 2025، أطلق المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، تصريحات قوية أكدت على صعود المملكة كقوة لا يستهان بها في المشهد الرياضي العالمي.
جاء ذلك بحضور كبريات الشركات وأبرز الشخصيات المؤثرة في قطاعي الترفيه والرياضة من مختلف أنحاء العالم، مما يبرز الأهمية المتزايدة لهذه الفعاليات التي تستضيفها السعودية ضمن موسم الرياض.
المملكة الأهم في عالم الرياضة
شدد آل الشيخ على أن المملكة باتت “الأهم في عالم الرياضة وصنّاعها”، مؤكداً أن الرياضة السعودية تحولت إلى “علامة بارزة” على الخريطة العالمية. هذه التصريحات لا تأتي من فراغ، بل تعكس استراتيجية واضحة المعالم تهدف إلى تعزيز مكانة البلاد كمركز عالمي للفعاليات الكبرى، مستفيدة من قدرات اقتصادية ضخمة.
الدوري السعودي: تحول عالمي
وفي سياق متصل، أشار رئيس الهيئة إلى التحول الجذري الذي شهده الدوري السعودي، والذي أصبح الآن “عالمياً ويتم مشاهدته في أكثر من 200 دولة حول العالم”. هذا الانتشار الواسع لم يكن ليتحقق لولا الاستثمارات الضخمة في استقطاب المواهب الكروية العالمية، مما رفع من مستوى المنافسة والجاذبية التسويقية للبطولة.
ما كان حلماً بالأمس، أصبح واقعاً اليوم، فـ “أفضل نجوم العالم” الذين كانت زياراتهم تقتصر على مباريات ودية، باتوا الآن أعضاء دائمين في الأندية السعودية. هذا التوجه يعكس رغبة في بناء دوري تنافسي قوي لا يقتصر على استقطاب الأسماء الكبيرة فحسب، بل يهدف أيضاً إلى تطوير المواهب المحلية ورفع مستوى اللعبة ككل.
استثمار رياضي وطموحات مستقبلية
هذا التحول في استقطاب نجوم العالم يمثل جزءاً من رؤية أوسع لتعزيز الاستثمار الرياضي وجذب الأنظار نحو المملكة، ليس فقط كوجهة ترفيهية، بل كمركز رياضي عالمي قادر على استضافة وتنظيم أكبر الأحداث. هذه الخطوات تتماشى مع أهداف رؤية 2030 الطموحة لتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد مزدهر.
ولم تتوقف طموحات آل الشيخ عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل المستقبل القريب والبعيد، مشيراً إلى استضافة المملكة لـ كأس العالم 2034، وكأس آسيا 2027، بالإضافة إلى إكسبو 2030. هذه الاستضافات الضخمة تؤكد على الثقة الدولية في قدرة السعودية على تنظيم الفعاليات العالمية المستوى، وتضعها في مصاف الدول الرائدة في هذا المجال.
تلك الإنجازات، بحسب آل الشيخ، هي مجرد بداية، حيث صرح بأن “هذا كله ولم نبدأ بعد”، في إشارة واضحة إلى أن هناك المزيد من الخطط والمشاريع الطموحة قيد التنفيذ، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة كلاعب رئيسي في صناعة الترفيه والرياضة العالمية.









