رئيس فنربخشة يفتح النار على مورينيو: التدريب مرة واحدة غير مقبول

في تصريحات مفاجئة، فتح ساداتين ساران، الرئيس الجديد لنادي فنربخشة التركي، النار على المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، بعد أسابيع قليلة من رحيله عن الفريق. تكشف هذه التصريحات عن عمق الأزمة الإدارية والفنية التي عاشها النادي خلال فترة المدرب المثير للجدل، وتلقي بظلال من الشك حول احترافيته.
كواليس الصدام
لم يخفِ ساران استياءه الشديد من طريقة إدارة المدرب السابق للفريق، معترفًا بغضبه من نفسه لتصريحات سابقة دافع فيها ضمنيًا عن المدرب. وقال الرئيس الجديد: “لا معنى للحديث عن الماضي، لكني غاضب من نفسي لأنني قلت إن غرفة تبديل الملابس كانت سيئة ولم تساعده”. هذا التراجع يشير إلى أن المشكلة كانت أعمق من مجرد عدم انسجام اللاعبين، بل تتعلق بمنهجية المدرب نفسه.
ووجه ساران اتهامًا مباشرًا وصادمًا لأسلوب عمل جوزيه مورينيو، خاصة فيما يتعلق بالاستعداد لمباراة مصيرية في الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا البرتغالي. وأضاف بلهجة حاسمة: “لا جدوى من الخوض في التفاصيل، لكن التدريب كان يُجرى مرة واحدة يومياً في البرتغال. هذا أمر غير مقبول، ولن أقول أكثر من ذلك”.
تحليل الأزمة
تضرب هذه التصريحات في صميم المنهجية التي بنى عليها جوزيه مورينيو سمعته العالمية كمدرب تكتيكي صارم يهتم بأدق التفاصيل. الاتهام بالاكتفاء بحصة تدريبية واحدة قبل مواجهة أوروبية حاسمة لا يمثل فقط تقصيرًا مهنيًا، بل يعكس حالة من اللامبالاة أو ربما صراع قوة خفي داخل أروقة النادي، وهو ما عجّل بإنهاء تجربته التي بدأت وسط ضجة إعلامية كبيرة وانتهت دون بصمة حقيقية.
مرحلة جديدة
في المقابل، سعى رئيس فنربخشة التركي إلى رسم صورة مغايرة تمامًا للوضع الحالي، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق مختلفة جذريًا تحت قيادة المدرب الإيطالي دومينيكو تيديسكو. وأوضح ساران أن اللاعبين يشعرون بارتياح كبير، وأن الإدارة لديها نية واضحة للإبقاء على تيديسكو، في رسالة تهدف إلى طي صفحة جوزيه مورينيو وبدء عهد جديد من الاستقرار الفني والإداري.









