البورصة المصرية تبدأ الأسبوع بمكاسب 26 مليار جنيه

مؤشرات سوق الأسهم المصري ترتفع بدعم من مشتريات المؤسسات المحلية والأجنبية، ورأس المال السوقي يتجاوز 2.76 تريليون جنيه.

صحفية في قسم الاقتصاد بمنصة النيل نيوز، تتابع تطورات الأعمال والاستثمار وتحرص على تقديم معلومات دقيقة وموثوقة

استهلت البورصة المصرية تعاملات الأسبوع على ارتفاع جماعي لافت، مدفوعة بزخم شرائي من المؤسسات وصناديق الاستثمار، ما أضاف نحو 26 مليار جنيه إلى قيمتها السوقية. يعكس هذا الأداء الإيجابي حالة من الثقة المتجددة في أداء سوق الأسهم المصري مع بداية تداولات الأسبوع.

صعود جماعي للمؤشرات

سجلت مؤشرات السوق الرئيسية أداءً إيجابيًا بنهاية جلسة اليوم الأحد، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي “إيجي إكس 30” بنسبة 1.1%، مغلقًا عند مستوى 38101.96 نقطة. اللافت كان الأداء القوي لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي إكس 70″، الذي قفز بنسبة 1.52% ليصل إلى 12263 نقطة، وهو ما يشير إلى أن موجة الصعود لم تقتصر على الأسهم القيادية فقط.

هذا الاتساع في رقعة المكاسب انعكس أيضًا على مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا، الذي نما بنسبة 1.51% مسجلًا 16075.14 نقطة. يشير تفوق أداء مؤشري أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقًا على المؤشر الرئيسي إلى وجود اهتمام استثماري يمتد ليشمل قطاعات متنوعة من السوق، وهو ما يعتبر مؤشرًا صحيًا على عمق وقوة الاتجاه الصاعد الحالي.

تباين في توجهات المستثمرين

جاءت مكاسب البورصة اليوم مدعومة بشكل أساسي بعمليات شراء مركزة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية والأجنبية، إلى جانب المستثمرين الأفراد الأجانب. هذا التوجه الشرائي من قبل “اللاعبين الكبار”، خاصة الأجانب، غالبًا ما يعكس رؤية استراتيجية متوسطة إلى طويلة الأجل مبنية على تقييم إيجابي لأساسيات الاقتصاد وأسعار الأسهم الحالية.

على الجانب الآخر، شهدت الجلسة اتجاهًا بيعيًا من قبل المؤسسات العربية والمستثمرين الأفراد المصريين والعرب. هذا التباين في تعاملات المستثمرين قد يفسر برغبة هذه الفئات في جني أرباح سريعة بعد الارتفاعات الأخيرة، أو تبني موقف أكثر حذرًا، وهو ما يخلق فارقًا واضحًا في الرؤى بين المستثمر المؤسسي الاستراتيجي والمستثمر الفردي.

سيولة قوية تدعم الأداء

بلغ إجمالي قيمة التداولات في السوق نحو 27.1 مليار جنيه، وهو رقم يعكس سيولة نشطة، وإن كان يتضمن تعاملات في سوق السندات وأذون الخزانة وصفقات نقل الملكية. أما على صعيد تعاملات سوق الأسهم، فقد سجلت قيمة بلغت 5.9 مليار جنيه، وهي سيولة جيدة تدعم الحركة الصعودية التي سجلتها مؤشرات البورصة.

ونتيجة لهذا الأداء، قفز رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بمقدار 26 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 2.764 تريليون جنيه بنهاية التعاملات. تمثل هذه الزيادة في القيمة السوقية مؤشرًا مباشرًا على تزايد ثروة المستثمرين وتعزيز جاذبية البورصة المصرية كوجهة استثمارية.

Exit mobile version