ترأس البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان ورئيس الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، قداس عيد الميلاد.
أقيم القداس المهيب مساء الأربعاء في كاتدرائية القديس بطرس الشهيرة داخل الفاتيكان. شهدت الكاتدرائية حضورًا لافتًا من الكرادلة والأساقفة الكاثوليك، إلى جانب ممثلين دبلوماسيين معتمدين لدى الفاتيكان وجمع غفير من الضيوف.
وخلال عظته، وجه البابا انتقادًا حادًا للنزعة المادية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد المشوه يتعامل مع البشر وكأنهم مجرد سلع.
بدأ البابا ليو قداس عيد الميلاد في وقت متأخر من منتصف الليل، واستمرت مراسمه لساعات طويلة. واعتبرت تقارير إعلامية هذه الخطوة بمثابة عودة إلى التقاليد الكنسية القديمة.
ومن المقرر أن يترأس البابا ليو قداسًا آخر يوم الخميس، بمناسبة عيد الميلاد، ليجدد بذلك تقليدًا يعود إلى عهد سلفه الراحل البابا يوحنا بولس الثاني (1978-2005).
وسيقدم البابا بركته التقليدية “أوربي إت أوربي” (للمدينة والعالم) من شرفة الكاتدرائية، وهي مناسبة معتادة يتناول فيها البابا النزاعات العالمية ويوجه دعوات للسلام.
يُذكر أن الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي تحتفل بعيد الميلاد ليلة 24/25 ديسمبر من كل عام، بينما تحتفل الطوائف التي تتبع التقويم الشرقي بهذه المناسبة في السابع من يناير.
