الاتحاد يتنفس الصعداء بفوز صعب على الرياض في دوري روشن
انتصار ثمين للعميد.. كيف عبر الاتحاد عقبة الرياض في ليلة متقلبة؟

في ليلة لم تكن سهلة على الإطلاق، خطف نادي الاتحاد ثلاث نقاط ثمينة بفوزه على ضيفه الرياض بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن السعودي. انتصار أعاد بعض الهدوء لمعسكر “العميد”، لكنه جاء بعد معاناة حقيقية على أرض الملعب.
بداية وخادعة
بدأ اللقاء بسيطرة اتحادية متوقعة، وبدا أن المباراة في طريقها لتكون سهلة. لكن كرة القدم، كما عودتنا دائمًا، لا تعترف بالتوقعات. ورغم التقدم المبكر، نجح فريق الرياض في تنظيم صفوفه الدفاعية بشكل لافت، مسببًا إزعاجًا حقيقيًا لهجوم أصحاب الأرض الذي افتقد للحلول الجماعية في كثير من الأحيان.
خصم عنيد
أظهر فريق الرياض شخصية قوية، ولم يكتفِ بالدفاع، بل شكل خطورة في الهجمات المرتدة التي أربكت حسابات الاتحاد. هذا الأداء القوي من فريق صاعد حديثًا يطرح سؤالًا مهمًا: هل أصبحت مواجهة الفرق “الأقل” اسمًا هي الاختبار الحقيقي لقدرة الكبار على حسم اللقب؟ يبدو أن الأمر كذلك.
تحليل الأداء
يرى محللون أن فوز الاتحاد كان يعتمد بشكل كبير على الحلول الفردية لنجومه أكثر من الأداء الجماعي المنسق. ففي حين أن امتلاك لاعبين حاسمين يعد ميزة، إلا أن الاعتماد المفرط عليهم قد يكون نقطة ضعف في المواجهات الكبرى مستقبلًا. فالفوز تحقق، وهذا هو الأهم، لكن الأداء يظل بحاجة إلى مراجعة.
سباق الصدارة
بهذا الانتصار، يواصل الاتحاد ضغطه على فرق المقدمة في دوري روشن، رافضًا التنازل عن موقعه في قلب المنافسة. فكل نقطة الآن لها ثمنها، خاصة في ظل الصراع المحتدم الذي يشهده الدوري هذا الموسم، والذي تحول إلى ما يشبه سباقًا ماراثونيًا لا يقبل أنصاف الحلول.
في النهاية، يبقى فوز الاتحاد على الرياض محطة مهمة في رحلة طويلة وشاقة. ثلاث نقاط في الرصيد، ودرس مستفاد بأن كل مباراة لها حساباتها الخاصة، وأن لقب الدوري لن يُحسم إلا بالجهد والعرق حتى اللحظة الأخيرة.









