الاتحاد الأوروبي يراقب عن كثب التطورات الإقليمية بعد الضربة الإسرائيلية

كتب: داليا شرف
أثار الهجوم الإسرائيلي الأخير تداعياتٍ إقليمية ودولية واسعة، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى متابعة الأحداث عن كثب، بعيدًا عن ما يُشاع حول عدم اهتمامه.
موقف الاتحاد الأوروبي حاسم
أكد أمين سر حركة فتح في هولندا، زيد تيم، في تصريحاتٍ لقناة القاهرة الإخبارية، أن الاتحاد الأوروبي أصدر بياناتٍ واضحة بشأن ما حدث، كما ناقش البرلمان الأوروبي التطورات بشكلٍ مستفيض. وأرجع تيم هذا الاهتمام الكبير إلى المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الكبيرة التي تربط الاتحاد الأوروبي بالمنطقة.
خطوات أوروبية جريئة ضد التطرف الإسرائيلي
ولم يتوقف الأمر عند البيانات، فقد أشار تيم إلى موقفٍ أوروبيٍّ حاسم تجسّد في منع دخول وزراء إسرائيليين متطرفين، مثل سموتريتش وبن جفير، إلى أكثر من 15 دولة أوروبية، كخطوةٍ أولى نحو فك الشراكة مع إسرائيل.
الدول الغربية قادرة على منع الهجوم
وذهب تيم إلى أبعد من ذلك، مؤكدًا أن الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، تملك قواعد عسكرية في المنطقة، وبالتالي كان بإمكانها منع إسرائيل من تنفيذ هذه الضربة لو أرادت ذلك. ووصف ما حدث بأنه محاولة لتوفير غطاء لإسرائيل، ليست الأولى من نوعها.









