حوادث

اعتداء على رئيس لجنة انتخابية بحدائق القبة.. مرشحون يواجهون النيابة

تفاصيل واقعة مدرسة النقراشي.. مشادة كلامية تطورت إلى اعتداء جسدي خلال التصويت، والتحقيقات تكشف الحقيقة الكاملة.

صحفي قضائي في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

صراخ. فوضى. ثم اعتداء. هكذا تحول يوم انتخابي هادئ في مدرسة النقراشي الابتدائية بحدائق القبة إلى ساحة اشتباك. رئيس لجنة وموظف وجدا نفسيهما في مواجهة مباشرة مع عدد من المرشحين المستقلين، في واقعة تحقق فيها النيابة العامة الآن.

### بداية الحدث

كان رئيس اللجنة الفرعية رقم «15» يؤدي عمله. فجأة، دخل عدد من المرشحين المستقلين إلى المقر. بدأت مشادة كلامية حادة. علت الأصوات داخل قاعة التصويت الهادئة. تحول النقاش إلى اتهامات مباشرة، وتصاعد التوتر في لحظات.

### تفاصيل الاعتداء

لم يتوقف الأمر عند الصراخ. تطورت المشادة سريعًا إلى اعتداء مباشر. تعرض رئيس اللجنة وموظف آخر للدفع والاعتداء اللفظي والجسدي، حسب ما ورد في المذكرة الرسمية. وثّق رئيس اللجنة الواقعة فورًا. قدم بلاغًا رسميًا للجهات المختصة، رافضًا التهاون في هيبة الدولة وسلامة العملية الانتخابعية.

> شهود عيان وصفوا المشهد بـ “المهين”. قال أحدهم: “جئنا لنصوت، لا لنشاهد بلطجة”.

### نتائج التحقيق

النيابة العامة تحركت بسرعة. فتحت تحقيقًا عاجلًا في المذكرة. شهادات الحاضرين حسمت الأمر مبدئيًا، حيث أكدوا كل كلمة وردت في البلاغ. رئيس اللجنة العامة رقم «5» صدّق بدوره على صحة الواقعة، لتبدأ الإجراءات القانونية.

القانون هنا واضح وصارم. يعاقب قانون مباشرة الحقوق السياسية بعقوبات مشددة على أي اعتداء يستهدف القائمين على الانتخابات. الهدف هو حماية نزاهة كل صوت وضمان سير العملية الانتخابية دون ترهيب.

تأتي هذه الأحداث في دائرة مشتعلة انتخابيًا. النائب أحمد جعفر، مرشح حزب مستقبل وطن، كان على بُعد 40 صوتًا فقط من حسم المقعد من الجولة الأولى. حصل على 9579 صوتًا، بينما كانت نسبة الحسم تتطلب 9619 صوتًا. الآن، تتجه الأنظار إلى جولة الإعادة يومي 17 و18 ديسمبر، في مواجهة بينه وبين المرشح المستقل سعيد الوسيمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *