إسبانيا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي احتجاجًا على تصريحات ساعر

كتب: داليا شرف
اشتعلت الأزمة الدبلوماسية بين مدريد وتل أبيب مجددًا، بعد تصريحاتٍ حادةٍ أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي تجاه رئيس الوزراء الإسباني. فقد أقدم الجانب الإسباني على خطوةٍ تصعيديةٍ جديدةٍ، لتؤكد عمق الخلاف بين البلدين.
إسبانيا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي
أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيانٍ رسميّ، استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي في مدريد للاحتجاج على تصريحاتٍ وصفها البيان بـ”غير المقبولة” أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ضد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز. وتُعدّ هذه المرة الثانية خلال أسبوعٍ واحدٍ التي تلجأ فيها إسبانيا لهذا الإجراء، مما يُشير إلى تصاعد حدة التوتر بين الطرفين.
اتهامات بالمعاداة للسامية والكذب
كانت تصريحات ساعر، التي أطلقها عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، قد أثارت غضبًا شديدًا في إسبانيا، حيث وصف فيها سانشيز بـ”المعادي للسامية” و”الكاذب”. جاءت هذه التصريحات على خلفية دعم سانشيز للاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين في مدريد، والتي أسفرت عن تعطيل المرحلة الأخيرة من سباق الدراجات الشهير “فويلتا إسبانيا”.
دعوة لمنع إسرائيل من المنافسات الدولية
لم تتوقف ردود الفعل الإسبانية عند الاستدعاء الدبلوماسي، بل امتدت لتشمل دعوةً من سانشيز نفسه لمنع إسرائيل من المشاركة في الأحداث الرياضية الدولية. وقد برّر سانشيز موقفه بما وصفه بـ”الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة”. وأشار إلى عدم وجود مبرر لمعاملة إسرائيل بشكل مختلف عن روسيا، التي تم طردها من العديد من المنافسات الدولية بعد غزو أوكرانيا.
وأكد سانشيز خلال حديثه لأعضاء حزبه الاشتراكي على ضرورة أن تتخذ المنظمات الرياضية الدولية موقفاً أخلاقياً حيال مشاركة إسرائيل في المنافسات، طالما استمرت “الهمجية” على حد تعبيره.
وتشهد العلاقات الإسبانية الإسرائيلية توتراً متزايداً في الآونة الأخيرة، على خلفية المواقف السياسية المتباينة تجاه القضية الفلسطينية.








