أوروبا تعزز ترسانتها العسكرية: تحديات روسية وأمريكية على الأبواب

كتب: أحمد السيد
تشهد القارة العجوز تحولًا جذريًا في استراتيجياتها الدفاعية، مدفوعةً بمخاوف متزايدة من التهديدات الروسية المحتملة، وفي نفس الوقت، تحسبًا لأي تغييرات مفاجئة في السياسة الأمريكية. هذا التوجه الجديد يُجبر الدول الأوروبية على إعادة تقييم قدراتها العسكرية والبحث عن سبل لتعزيزها بشكل ملحوظ.
سباق تسلح أوروبي جديد
تُشير التوقعات إلى أن أوروبا ستشهد زيادة غير مسبوقة في الإنفاق العسكري خلال السنوات القادمة. الهدف الرئيسي هو سد الفجوات الحالية في القدرات الدفاعية، وضمان القدرة على مواجهة أي تهديدات عسكرية محتملة، سواءً من الشرق أو من الغرب.
روسيا.. شبح الحرب يخيّم على أوروبا
يُعتبر التصعيد الروسي في أوكرانيا العامل الرئيسي وراء هذا التحول الاستراتيجي. فقد أيقظت الحرب الدول الأوروبية على واقع الأمن الهش في القارة، وضرورة الاستعداد لمواجهة أي مغامرات عسكرية جديدة من جانب موسكو.
واشنطن.. حليف أم خصم؟
على الرغم من كون الولايات المتحدة حليفًا استراتيجيًا لأوروبا، إلا أن التغيرات في الإدارات الأمريكية وسياساتها الخارجية تُثير قلقًا متزايدًا لدى القادة الأوروبيين. هذا القلق يدفعهم نحو تعزيز الاستقلال الاستراتيجي للقارة، وتقليل الاعتماد على واشنطن في مجال الدفاع. حلف شمال الأطلسي (الناتو) يلعب دورًا هامًا في تنسيق هذه الجهود.









