أمريكا تُحذر العالم: رقاقات هواوي تحت المجهر! | حظر رقاقات هواوي

كتب: أحمد المصري
في تحرك جديد يزيد من حدة التوتر التكنولوجي بين واشنطن وبكين، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرًا عالميًا بشأن استخدام رقاقات الذكاء الاصطناعي التي تطورها شركة هواوي الصينية. وتعتبر الحكومة الأمريكية أن استخدام هذه الرقاقات قد يُمثل انتهاكًا لقوانين التصدير الأمريكية، ويعرض المستخدمين لعقوبات جنائية محتملة، حسبما أوردته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.
رقاقات هواوي تحت المجهر الأمريكي
أكد مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأمريكية أن رقاقات Ascend المتقدمة من هواوي، وتحديدًا إصدارات 910B و 910C و 910D، تخضع لقواعد تصدير مشددة. يأتي ذلك لاحتمالية احتواء هذه الرقاقات على تكنولوجيا أمريكية أو اعتمادها على معدات أمريكية الصنع خلال مراحل التصنيع.
تحذيرٌ ليس بقانون جديد
أوضح مسؤولون أمريكيون أن هذا التحذير لا يمثل قانونًا جديدًا، بل هو بمثابة تذكير علني بالتفسير القانوني الحالي. وينص هذا التفسير على أن مجرد استخدام أي جهة لأي رقاقة متقدمة من تصميم هواوي، في أي مكان في العالم، يُعد انتهاكًا لقوانين التصدير الأمريكية.
مخاوف أمريكية من صعود هواوي
يتزامن هذا التحذير مع تصاعد المخاوف الأمريكية من التقدم السريع الذي تحرزه هواوي في مجال الرقاقات المتقدمة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. فقد بدأت الشركة الصينية بتزويد عملائها في السوق المحلية بمنظومة رقاقات جديدة للذكاء الاصطناعي، تزعم أنها تتفوق على رقاقات شركة إنفيديا الأمريكية في جوانب مثل القدرة الحوسبية وحجم الذاكرة، على الرغم من أن كل شريحة على حدة لا تضاهي أحدث رقاقات إنفيديا.
هواوي تعزز إنتاجها المحلي
تشير التقارير إلى أن هواوي تعمل على زيادة طاقتها الإنتاجية من خلال بناء خطوط تصنيع متطورة داخل الصين، مدفوعة بالإقبال المتزايد من الشركات المحلية التي لم تعد قادرة على الحصول على منتجات إنفيديا بسبب القيود الأمريكية.
إنفيديا تُشيد بهواوي
كان الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ، قد أشاد الشهر الماضي بشركة هواوي، واصفًا إياها بأنها “من أكثر شركات التكنولوجيا تطورًا في العالم”. وأكد هوانغ على أهمية دعم السياسات الأمريكية للشركات المحلية للحفاظ على تنافسيتها العالمية.









