سيارات

أستون مارتن في سباق مع الزمن.. ألونسو يختبر AMR26 ببرشلونة

الفريق ينهي جولة برشلونة بعدد محدود من اللفات ويستعد للبحرين

أنهى فريق أستون مارتن للسيارات اختباراته الأولية لسيارته الجديدة AMR26 في حلبة برشلونة، وسط تحديات واضحة تتعلق بالوقت المتاح على المضمار. لم يتمكن الفريق من إكمال سوى 65 لفة خلال الأيام المخصصة للاختبارات، وهو رقم يقل بكثير عن منافسين كبار؛ فمرسيدس على سبيل المثال تجاوز 500 لفة في ثلاثة أيام.

وقد خاض السائق الإسباني المخضرم فرناندو ألونسو يومه الوحيد خلف مقود السيارة الجديدة، حيث أتم أكثر من 60 لفة حاسمة. وصف ألونسو التجربة بأنها كانت إيجابية، معربًا عن حماسه للعودة إلى السيارة بعد فترة الشتاء الطويلة.

وأشار ألونسو إلى أن هذا اليوم كان بمثابة البداية الفعلية لاختبارات أستون مارتن، على عكس فرق أخرى كانت قد بدأت جولات تصوير واختبارات أولية في وقت مبكر من يناير. وأكد السائق الإسباني أن السيارة تستجيب بشكل جيد، مشيدًا بالجهود الجبارة التي بذلها الفريق في المصنع خلال الأسابيع الماضية، وتحديدًا في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة، لضمان جاهزية السيارة للمضمار.

تأتي هذه الاختبارات أيضًا في ظل دور جديد للمهندس الشهير أدريان نيوي، الذي يشغل منصب مدير الفريق إلى جانب مهامه كمدير فني منذ مارس الماضي. يعتبر نيوي شخصية محورية في عالم الفورمولا 1، وتواجد في المرآب لمتابعة أدق التفاصيل.

ووفقًا لتقارير صحفية دولية، أعرب ألونسو عن سعادته بالعمل عن كثب مع نيوي، الذي طالما تمنى قيادة سيارة من تصميمه. وأوضح ألونسو أن رؤية نيوي في المرآب تحفز الجميع، حيث يحرص على ملاحظة كل صغيرة وكبيرة، ويقدم دائمًا توجيهات قيمة للميكانيكيين والفريق.

يستعد فريق أستون مارتن الآن للكشف الرسمي عن سيارته الجديدة في التاسع من فبراير المقبل. بعد ذلك، ستنطلق المرحلة الثانية من اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، والتي تستمر لثلاثة أيام، وستكون حاسمة لجمع المزيد من البيانات قبل انطلاق الموسم الجديد.

مقالات ذات صلة