أسبن فارماكير تبيع أصولها الآسيوية بـ 1.59 مليار دولار في صفقة استراتيجية

عملاق الأدوية الجنوب أفريقي يتخارج من أصول رئيسية في آسيا والمحيط الهادئ لتعزيز السيولة والتركيز على أدوية إنقاص الوزن.

صحفية في قسم الاقتصاد بمنصة النيل نيوز، تتابع تطورات الأعمال والاستثمار وتحرص على تقديم معلومات دقيقة وموثوقة

أعلنت شركة «أسبن فارماكير» الجنوب أفريقية، التي تُعد أكبر منتج للأدوية في البلاد، عن بيع أصولها الرئيسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، باستثناء الصين، إلى شركة الاستثمار الخاصة الأسترالية «بي جي إتش كابيتال». بلغت قيمة الصفقة 2.37 مليار دولار أسترالي، أي ما يعادل نحو 1.59 مليار دولار أمريكي، وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الشركة لخفض مديونيتها وتعزيز سيولتها المالية.

وأوضحت الشركة في بيان لها أن هذه الأصول لم تكن مطروحة للبيع في البداية. إلا أنها وافقت على إتمام الصفقة بعد تقييم دقيق لعرض غير مرغوب فيه تقدمت به «بي جي إتش كابيتال»، المعروفة بتركيز أنشطتها على أسواق أستراليا ونيوزيلندا.

وتشمل هذه الصفقة التخارج من أول استثمار خارجي لشركة أسبن خارج حدود جنوب أفريقيا، والذي كان يتركز في أستراليا ونيوزيلندا. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تمكين الشركة من التركيز بشكل أكبر على إنتاج أدوية فئة «جي إل بي-1»، إضافة إلى دعم جهودها المستمرة لإعادة هيكلة أعمالها.

وفي تعليق له على الصفقة، أكد ستيفن سعد، الرئيس التنفيذي لشركة أسبن، أن «هذه الصفقة تتماشى مع أهدافنا الاستراتيجية وتمثل عرضًا جاذبًا للمجموعة ومساهميها». وطمأن سعد العاملين في هذه الأنشطة بأن أوضاعهم الوظيفية ستستمر دون تغيير.

وتُعد أسبن من الشركات الرائدة في تسويق دواء «مونجارو» التابع لشركة «إيلاي ليلي»، والذي يستخدم بفعالية في علاج مرض السكري والسمنة. وتراهن الشركة بقوة على النمو المتسارع لسوق أدوية إنقاص الوزن لتعويض التحديات الناجمة عن الخلافات التعاقدية وارتفاع التكاليف التشغيلية في صناعة الأدوية.

وفي إطار جهودها لخفض النفقات، تخطط أسبن أيضًا لإعادة هيكلة منشآتها التصنيعية في فرنسا وجنوب أفريقيا، وهي منشآت متخصصة في إنتاج الأدوية المعقمة الخالية من الكائنات الحية الدقيقة.

وكانت أسبن قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن تسجيل خسارة سنوية بلغت 1.1 مليار راند جنوب أفريقي، أي ما يعادل نحو 66 مليون دولار أمريكي. وعزت الشركة هذه الخسارة إلى شطب كبير في قيمة الأصول، وذلك وسط نزاعات تعاقدية قائمة.

ووفقًا للشركة، فإن أصول آسيا والمحيط الهادئ التي سيتم بيعها تضم أنشطة في هونغ كونغ وتايوان وماليزيا والفلبين. وقد مثلت هذه الأصول 18% من إجمالي إيرادات أسبن و26% من أرباحها التشغيلية الأساسية للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025.

Exit mobile version