رياضة

أزمة ليفربول تتعمق بهزيمة رابعة على التوالي أمام يونايتد

سقوط جديد في أنفيلد.. كيف دخل ليفربول في دوامة الهزائم المتتالية لأول مرة منذ 2014؟

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

سقط فريق ليفربول مجددًا، وهذه المرة على ملعبه أنفيلد أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، ليتكبد هزيمته الرابعة على التوالي في جميع المسابقات. هذه النتيجة لم تكن مجرد خسارة لثلاث نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل أكدت دخول الفريق في أزمة حقيقية من النتائج السلبية.

سيناريو متكرر وسوء حظ في أنفيلد

بدأت المباراة بشكل صادم لأصحاب الأرض، حيث استقبلت شباكهم هدفًا مبكرًا بعد 62 ثانية فقط. ورغم محاولات الفريق للعودة، إلا أن سوء الحظ لازم المهاجم الهولندي كودي خاكبو الذي ارتطمت تسديداته بالقائم ثلاث مرات خلال أول 50 دقيقة من اللقاء، في مشهد يعكس حالة العناد التي تواجه الفريق هجوميًا.

وعلى الرغم من نجاح ليفربول في إدراك التعادل في الدقيقة 78 عن طريق خاكبو نفسه، فإن الدفاع عاد ليظهر هشاشته مرة أخرى. فبعد ست دقائق فقط، وفي خضم الضغط الهجومي للريدز، تمكن مدافع مانشستر يونايتد هاري ماغواير من تسجيل هدف الفوز برأسية من مسافة قريبة، مستغلًا ضعف الرقابة الدفاعية.

سلسلة هزائم غير مسبوقة منذ سنوات

هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي للفريق في الدوري، وتأتي ضمن سلسلة من أربع هزائم متتالية في كل البطولات، وهو رقم سلبي لم يسجله النادي منذ نوفمبر 2014. التحول من سلسلة انتصارات في بداية الموسم إلى هذا الانهيار المفاجئ يطرح تساؤلات حول الحالة الذهنية والبدنية للاعبين.

بدأت السلسلة السلبية بالخسارة 2-1 أمام كريستال بالاس بهدف في الدقيقة 97، ثم تبعها تعثر أوروبي في تركيا أمام غلطة سراي، قبل السقوط مجددًا أمام تشيلسي 2-1 بهدف في الوقت الضائع. هذا النمط من تلقي الأهداف في الدقائق الأخيرة يشير إلى تراجع التركيز والقدرة على حسم المباريات.

المفارقة أن ليفربول كان آخر الفرق الإنجليزية الكبرى التي تتجنب مثل هذا الرقم السلبي، حيث سبقه إلى ذلك مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير قبل عام، وتشيلسي قبل عامين، وأرسنال منذ سبع سنوات، مما يوضح حجم التراجع الذي يعانيه الفريق مقارنة باستقراره في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *