أبل تخطط لثورة ذكاء اصطناعي: روبوتات، سيري مُطوّرة، وشاشة ذكية!

كتب: نهى عبد الحميد
في خطوة طموحة لاستعادة مكانتها في عالم الذكاء الاصطناعي، تُحضّر شركة أبل جعبةً زاخرةً من الأجهزة المُبتكرة، تتضمن روبوتات منزلية متطورة، ونسخة مُحسّنة من المساعد الصوتي سيري، وشاشة ذكية متعددة الاستخدامات، وكاميرات أمن منزلية ذكية.
تُشير التسريبات إلى أن روبوتًا مكتبيًا، من المُقرر طرحه عام 2027، سيكون حجر الزاوية في استراتيجية أبل للذكاء الاصطناعي. فيما يُنتظر إطلاق شاشة ذكية بتكلفة مُنخفضة العام المُقبل، في إطار سعي الشركة لدخول سوق المنتجات المنزلية الذكية بقوة.
روبوت مُبتكر يُعيد تعريف التفاعل
يأتي الروبوت المكتبي، الذي يحمل الاسم الرمزي J595، ليُعيد تعريف التفاعل بين الإنسان والآلة. فهو يُشبه جهاز آيباد مُثبت على ذراع آلية، قادرة على الدوران وتتبع حركة المستخدم. يتمتع الروبوت بقدرات تواصل مُذهلة، حيثُ يُمكنه الالتفات نحو المُتحدث، بل ومُحاولة لفت انتباه من لا يُخاطبه.
تُراهن أبل على تقديم تجربة ذكاء اصطناعي فريدة من نوعها. فمِن المُتوقع أن يُستخدم الروبوت في إنجاز المهام، واستهلاك المُحتوى، وإدارة الجداول اليومية، بالإضافة إلى إجراء مُكالمات فيديو عبر تطبيق فيس تايم، حيثُ يُمكن للروبوت التحرّك وتغيير الزاوية لعرض الأشخاص المُشاركين في المُكالمة.
سيري تتطوّر وتُصبح أكثر ذكاءً
تُطوّر أبل نسخة مُحسّنة من المُساعد الصوتي سيري، قادرة على التدخّل في المُحادثات بين عدة أشخاص، وتذكّر المعلومات بسهولة أكبر. ستعمل سيري الجديدة، التي تعتمد على النماذج اللغوية الضخمة (LLMs)، كشخص موجود في الغرفة، قادرة على مُقاطعة الحديث لاقتراح مطاعم أو وصفات طعام، أو المُشاركة في تنظيم رحلة أو إنجاز المهام.
شاشة ذكية بقدرات مُتعددة
تُخطط أبل لإطلاق شاشة ذكية مُتكاملة بحلول مُنتصف العام المُقبل. تُعد هذه الشاشة، التي تحمل الاسم الرمزي J490، بمثابة نسخة مُبسّطة من الروبوت المكتبي، حيث ستفتقر للذراع الآلية في نسختها الأولى، لكنها ستحتفظ بالعديد من المزايا، منها التحكّم في أجهزة المنزل الذكية، وتشغيل الموسيقى، وإجراء مُكالمات فيس تايم.
كاميرات أمن منزلي ذكية
تعمل أبل على تطوير كاميرا ذكية للأمن المنزلي، تحمل الاسم الرمزي J450، قادرة على التعرّف على الأشخاص وأتمتة المهام. تتميز الكاميرا بعمر بطارية طويل، يصل إلى عام كامل بشحنة واحدة. وتُخطط أبل لتطوير مجموعة مُتنوعة من كاميرات الأمن المنزلي، بهدف مُنافسة أجهزة أمازون رينج وجوجل نيست.
مع هذه الأجهزة المُبتكرة، تُرسّخ أبل مكانتها كشركة رائدة في مجال التكنولوجيا، وتُؤكد التزامها بتقديم تجارب مُستخدم فريدة من نوعها.











