لماذا تنهي مصر امتحانات الدور الثاني لبعض طلاب الثانوية العامة قبل غيرهم؟
وزارة التعليم تعلن جداول امتحانات الفرصة الثانية لعام 2026 وتحدد ضوابطها

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية عن تباين زمني واضح في جداول امتحانات الدور الثاني لشهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025 / 2026 بين طلاب النظامين القديم والجديد. وحددت الوزارة في بيانها الرسمي يوم السبت الموافق 22 أغسطس 2026 موعداً لانطلاق هذه الامتحانات لكافة الفئات، غير أن طلاب النظام الجديد سينهون اختباراتهم سريعاً في غضون ستة أيام فقط لتنتهي يوم الخميس الموافق 27 أغسطس 2026.
في المقابل، يمتد الجدول الزمني لطلاب النظام القديم ليتجاوز نظرائهم في النظام المطور، حيث قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار امتحاناتهم حتى يوم الاثنين الموافق 31 أغسطس 2026. وينطبق هذا المدى الزمني الأطول أيضاً على امتحانات الدور الثاني لطلاب مدارس المكفوفين التي ستنتهي في التاريخ ذاته وفقاً للجدول المعتمد من الوزارة. ويعود هذا التباين إلى اختلاف هيكلة المواد الدراسية وعدد المقررات بين النظامين التعليميين اللذين تشرف عليهما وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر.
وتسعى الحكومة المصرية عبر هذه المسارات المتوازية إلى تصفية النظام القديم للثانوية العامة تدريجياً بعد تطبيق نظام التقييم الجديد الذي يعتمد على الفهم بدلاً من الحفظ والتلقين. وتسمح القواعد المنظمة لوزارة التربية والتعليم بدخول امتحانات الدور الثاني للطلاب الذين رسبوا في مادة أو اثنتين على الأكثر في امتحانات الدور الأول، حيث يحصل الطالب الناجح في هذه المرحلة على نصف الدرجة الفعلية للمادة فقط، ما لم يكن قد تقدم بعذر قهري مقبول لتأجيل امتحانات الدور الأول والحصول على الدرجة كاملة.
وبالتوازي مع التحضيرات الجارية لامتحانات الفرصة الثانية، أعلنت الوزارة بدء تسليم استمارات النجاح لطلاب الثانوية العامة الدور الأول بالمدارس اعتباراً من غد الإثنين الموافق 3 أغسطس 2026. ويتيح هذا الإجراء للطلاب الناجحين البدء في تسجيل رغباتهم ضمن مراحل التنسيق الجامعي المختلفة التي تشرف عليها وزارة التعليم العالي.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن امتحانات الدور الثاني ستُعقد وفق الضوابط والإجراءات المنظمة لأعمال امتحانات الثانوية العامة المعتادة. وتتضمن هذه الضوابط إجراءات مشددة لمكافحة الغش الإلكتروني واستخدام الهواتف المحمولة داخل اللجان لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.











