الأخبار

كيف تحولت مدرسة الحرف التراثية بمصر إلى مصنع للجوائز الذهبية والتشجيعية؟

إنجاز فني ورياضي يضع منظومة التعليم التكنولوجي بمصر تحت الأضواء

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

حصدت كوادر التعليم الفني الجديد في مصر اعترافاً رسمياً رفيع المستوى، بعدما أعلنت وزارة الثقافة المصرية فوز الدكتورة رحاب رشدي، معلمة المواد الفنية التخصصية بمدرسة الحرف التراثية للتكنولوجيا التطبيقية، بـ “جائزة الدولة التشجيعية في الفنون”. وتأتي هذه الجائزة، التي يمنحها سنوياً المجلس الأعلى للثقافة، لتسليط الضوء على دور الكفاءات الأكاديمية في صون الهوية التراثية وتطوير الصناعات التقليدية.

وفي سياق متصل بالتميز الطلابي للمنظومة الحديثة، كشفت وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية عن تحقيق الطالب أحمد أشرف عابدين، المقيد بذات المدرسة، المركز الأول والميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية للمصارعة لوزن 71 كجم.

وترى وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هذه التتويجات المتزامنة تمثل انعكاساً مباشراً لسياسة انتقاء الكوادر التعليمية والطلابية القادرة على المنافسة محلياً ودولياً. وتعد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التي أطلقتها الحكومة المصرية بالتعاون مع الشركاء الصناعيين بدءاً من عام 2018، محاولة جادة لإعادة صياغة نظرة المجتمع إلى التعليم الفني والمهني وربطه بمتطلبات سوق العمل الفعلية.

وأشارت الوحدة الإدارية للمدارس التكنولوجية في بيانها إلى أن الجمع بين التفوق الرياضي والتميز الفني والأكاديمي يبرهن على جودة البيئة التعليمية داخل مدرسة الحرف التراثية للتكنولوجيا التطبيقية، مؤكدة سعيها لتقديم نماذج مؤهلة لدعم الاقتصاد الإبداعي وحماية الحرف اليدوية من الاندثار.

مقالات ذات صلة