الذهب يهبط 20 جنيهاً في مصر وسط تراجع الطلب
تأثر بالطلب المحلي المتراجع وتوقعات الفائدة العالمية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات مساء السبت. جاء هذا الانخفاض رغم عطلة نهاية الأسبوع في محال الصاغة. تتأثر أسعار المعدن الأصفر بعوامل محلية وعالمية.
انخفض سعر جرام الذهب الواحد بنحو 20 جنيهًا في السوق المحلي. سجلت محال الصاغة حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء.
يأتي هذا الانخفاض مدفوعًا بتراجع الطلب المحلي. قل الإقبال على الشراء خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان المبارك. يفضل المستهلكون توجيه السيولة المالية نحو شراء مستلزمات عيد الفطر المبارك. يأتي ذلك بدلاً من توظيفها في الاستثمار أو الادخار بالذهب.
يواصل سعر الذهب في السوق المصري تأثره الوثيق بالمتغيرات الاقتصادية العالمية. تلعب معدلات التضخم العالمية دورًا رئيسيًا. تؤثر أسعار الفائدة العالمية كذلك في تحديد اتجاه المعدن النفيس. تشكل التوترات الجيوسياسية، مثل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، عاملاً إضافيًا للضغط.
استقرت أسعار الذهب في السوق المصري بعد التراجع الأخير. سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8469 جنيهًا. بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا، 7410 جنيهات. وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 6351 جنيهًا. حدد سعر الجنيه الذهب عند 59280 جنيهًا.
على الصعيد العالمي، أنهت أسعار الذهب تداولاتها الأسبوع الماضي بانخفاض. يعد هذا الأسبوع الثاني على التوالي الذي تسجل فيه الأونصة خسائر. فقدت الأونصة جزءًا من مكاسبها السابقة بفعل عدة عوامل اقتصادية مؤثرة.
سجلت أونصة الذهب العالمية تراجعًا بنحو 2.9% خلال الأسبوع الماضي. هبط السعر إلى أدنى مستوى عند 5009 دولارات للأونصة. افتتح المعدن الأصفر تداولاته عند 5171 دولارًا. أغلق الأسبوع قرب 5020 دولارًا للأونصة. أنهت الأونصة تداولاتها دون مستوى 5070 دولارًا للأونصة. كانت هذه المرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع يتخطى فيها هذا المستوى. يُعد مستوى 5070 دولارًا دعمًا مهمًا للأسعار. تزيد هذه التطورات من الضغوط السلبية على حركة الذهب خلال الفترة المقبلة. تشير مؤشرات الزخم اليومية والأسبوعية إلى إشارات بيع واضحة.
في المقابل، شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا أمام سلة العملات الرئيسية. جاء هذا الارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي. حقق الدولار صعودًا بنحو 1.7% خلال الأسبوع الماضي. وصل إلى أعلى مستوى له منذ مايو الماضي. يؤثر هذا الارتفاع بشكل مباشر على أسعار الذهب العالمية. يؤدي عادة إلى تراجع الطلب على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا.









