أمريكا تلغي تأشيرات جنوب السودان: اتهامات بالتقاعس عن استعادة المواطنين المرحّلين

كتب: أحمد محمود
في خطوة مفاجئة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة لمواطني دولة جنوب السودان، متهمةً إياها بعدم التعاون في استعادة مواطنيها الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل من الأراضي الأمريكية. هذا القرار من المتوقع أن يُلقي بظلاله على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويثير تساؤلات حول مستقبل التعاون بينهما في مختلف المجالات.
واشنطن تُصعّد الضغوط على جوبا
يأتي قرار واشنطن بإلغاء التأشيرات كأحدث فصل في سلسلة من الخلافات الدبلوماسية بين البلدين. وتُشير مصادر دبلوماسية إلى أن الإدارة الأمريكية قد أبلغت حكومة جنوب السودان مرارًا بضرورة استعادة مواطنيها المطلوب ترحيلهم، لكن دون جدوى. هذا الموقف اعتبرته واشنطن تقاعسًا واضحًا من جانب جوبا، ما دفعها إلى اتخاذ هذا القرار الحاسم لفرض الضغوط اللازمة.
مستقبل العلاقات الأمريكية – الجنوب سودانية على المحك
قرار إلغاء التأشيرات يُنذر بتداعيات سلبية على العلاقات بين البلدين، خاصةً في ظل التحديات التي تواجهها جنوب السودان على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وقد أعرب مراقبون عن قلقهم من أن يؤدي هذا القرار إلى مزيد من التوتر بين البلدين، ويهدد فرص التعاون في مجالات حيوية كالتنمية والأمن.
ردود فعل متوقعة من جوبا
من المتوقع أن تُصدر حكومة جنوب السودان بيانًا رسميًا تعليقًا على القرار الأمريكي. ويُرجح أن تُشدد جوبا على أهمية الحوار والتفاهم لحل الخلافات القائمة، وتجنب أي خطوات من شأنها أن تُفاقم الوضع. يُذكر أن جنوب السودان تعتمد بشكل كبير على المساعدات الأمريكية، ما يجعل من مصلحتها الحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن.
مخاوف من تصاعد التوتر
أثار قرار الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف من تصاعد التوتر بين البلدين، خاصة في ظل الأوضاع الهشة التي تعيشها جنوب السودان. وتتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستدفع جوبا إلى إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بترحيل مواطنيها، أم ستؤدي إلى مزيد من التصعيد والقطيعة الدبلوماسية.
يُشار إلى أن موقع وزارة الخارجية الأمريكية ينشر بانتظام تحديثات حول سياسات التأشيرات، ويوفر معلومات هامة للمسافرين.