عرب وعالم

إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية بإن قزام جنوب الجزائر

كتب: أحمد علي

في تطور أمني هام، أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية عن تسليم إرهابي نفسه طواعيةً للسلطات العسكرية بمنطقة إن قزام، أقصى جنوب البلاد. يأتي هذا الحدث ليعزز جهود الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، مؤكداً نجاعة الاستراتيجية الأمنية المتبعة في بسط الأمن والاستقرار في كافة ربوع الوطن.

استراتيجية مكافحة الإرهاب تؤتي ثمارها

يُعد تسليم هذا الإرهابي بمثابة دليلٍ ساطع على نجاح المقاربة الأمنية الشاملة التي تنتهجها الجزائر في محاربة الإرهاب. فهذا الاستسلام ليس الأول من نوعه، بل يأتي في سياق سلسلة من العمليات الناجحة التي ساهمت في تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية وتحييد خطرها، فضلاً عن تشجيع العناصر المغرر بها على العودة إلى جادة الصواب والانخراط في المجتمع.

إن قزام: معقل الأمن والاستقرار

تُعتبر منطقة إن قزام، الواقعة في أقصى جنوب الجزائر، منطقة استراتيجية ذات أهمية بالغة، نظراً لموقعها الجغرافي الحساس. ولطالما سعت السلطات الجزائرية إلى تعزيز الأمن والاستقرار فيها، من خلال تكثيف عمليات المراقبة وتسيير دوريات عسكرية مكثفة، لمواجهة أي تهديدات إرهابية محتملة. يؤكد تسليم هذا الإرهابي نجاح هذه الجهود في بسط سيطرة الدولة وفرض هيبتها في هذه المنطقة الحيوية.

جهود دؤوبة لمكافحة الإرهاب

تعمل الجزائر بلا كلل على مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، من خلال استراتيجية متعددة الأبعاد، تشمل الجوانب الأمنية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية. وتُولي الدولة أهمية خاصة لتعزيز التعاون الدولي والإقليمي في هذا المجال، للتصدي لهذه الآفة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين. وتُعتبر مكافحة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود كافة الدول والمجتمع الدولي.

الجزائر نموذجاً يحتذى به

تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب تعد نموذجاً يُحتذى به إقليمياً ودولياً. فالجزائر نجحت، بفضل إرادتها الصلبة وتضحيات جيشها الوطني الشعبي، في دحر الإرهاب والقضاء على بؤره، محققةً بذلك انتصاراتٍ كبيرة في حربها ضد هذه الآفة. وتواصل الجزائر جهودها الحثيثة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضاً على الصعيدين الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى