صعدة تحت النار: هل تستمر حملة الضربات الجوية 6 أشهر؟

كتب: أحمد المصري
وسط ترقب محلي ودولي، تتواصل الضربات الجوية المكثفة على محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن، مُدخلةً بذلك الحملة أسبوعها الثالث على التوالي. وتأتي هذه التطورات في ظل تقديرات أمريكية تشير إلى احتمالية استمرار هذه الحملة العسكرية لمدة قد تصل إلى ستة أشهر، مما يثير تساؤلات حيال تداعياتها على المشهد اليمني المتأزم.
تقديرات أمريكية: 6 أشهر من الضربات
أفادت مصادر أمريكية بتوقعاتها باستمرار الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد جماعة الحوثي في صعدة لمدة قد تصل إلى ستة أشهر. وتأتي هذه التقديرات في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في حدة التوترات، وسط مخاوف من تأثير هذه الحملة على الوضع الإنساني المتردي أصلاً.
صعدة: أسبوع ثالث من الضربات المتواصلة
تشهد محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين، أسبوعها الثالث من الضربات الجوية المتواصلة. وتتركز هذه الضربات، وفقًا لمصادر عسكرية، على مواقع عسكرية تابعة للجماعة، في محاولة لإضعاف قدراتها العسكرية. وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية من قبل الحوثيين بشأن حجم الخسائر التي تكبدوها جراء هذه الضربات.
تداعيات الحملة على الوضع الإنساني
تُثير الحملة الجوية المكثفة على صعدة مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في المنطقة. ويعاني سكان المحافظة من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، بالإضافة إلى تدهور البنية التحتية جراء سنوات من الحرب. وتُطالب المنظمات الإنسانية الدولية بضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات إلى المتضررين.
مستقبل الحملة العسكرية: ترقب وحذر
مع استمرار الحملة الجوية على صعدة، يُخيّم على المشهد اليمني جوٌ من الترقب والحذر. ويتساءل المراقبون عن مدى فاعلية هذه الحملة في تحقيق أهدافها، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير ملموس في موازين القوى على الأرض. ويُحذر خبراء من أن استمرار العمليات العسكرية قد يُفاقم الأزمة الإنسانية ويُعقد جهود التوصل إلى حل سياسي للصراع.