جواهر الشربيني.. رحيل أيقونة العمل النيابي والتنمية الريفية

كتب: أحمد محمود
خيم الحزن على الأوساط السياسية والبرلمانية المصرية برحيل النائبة السابقة جواهر الشربيني، تاركةً وراءها إرثًا حافلًا بالعطاء في العمل النيابي والتنمية الريفية، ومثالًا يُحتذى به في خدمة المجتمع والتمكين السياسي للمرأة.
مسيرة عطاء حافلة
بدأت رحلة جواهر الشربيني في مسقط رأسها بمدينة المنصورة، محافظة الدقهلية، حيث كرست حياتها لخدمة المجتمع، مع اهتمام خاص بملف المرأة الريفية. انطلقت في العمل العام كعضو في المجلس المحلي لمدينة المنصورة لأكثر من 20 عامًا، قبل أن تُنتخب عضوًا في مجلس الشعب عام 2010، ثم في مجلس النواب عام 2015 ضمن قائمة «في حب مصر»، وانضمت بعد ذلك إلى ائتلاف «دعم مصر». وحققت قائمتها «حب مصر» بقطاع القاهرة فوزًا ساحقًا بحصولها على 3 ملايين و965 ألفًا و682 صوتًا بنسبة 68.08%.
شغف لا ينضب بالعلم والمعرفة
لم تكن الظروف عائقًا أمام شغف جواهر الشربيني بالعلم والمعرفة، فبعد سن الخمسين، قررت استكمال تعليمها، والتحقت بمعهد التعاون الزراعي، حيث حصلت على شهادات متخصصة في إدارة المشروعات الزراعية. وقد توجت جهودها في مجال التنمية الريفية باختيارها ضمن أفضل عشر نساء في العالم في هذا المجال، وتسلمت جائزة دولية في باريس تقديرًا لمساهماتها القيّمة.
إنجازات بارزة في خدمة المرأة الريفية
ترأست جواهر الشربيني مجلس إدارة جمعية العدالة لإصلاح الأراضي الزراعية، وساهمت في العديد من المبادرات الهادفة إلى تحسين أوضاع الفلاحين والمرأة الريفية. ومثلت المرأة الريفية في العديد من المحافل الدولية، مُخلّفةً وراءها بصمةً لا تُمحى في ملف التنمية الريفية.

نعي المجلس القومي للمرأة
نعى المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، النائبة السابقة جواهر الشربيني، مؤكدًا على مسيرتها الملهمة والحافلة بالعطاء في العمل العام، ودورها البارز في الحياة النيابية المصرية. وأشاد المجلس بجهودها في خدمة مواطني محافظة الدقهلية، واهتمامها بملف المرأة الريفية، معربًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسرتها.