الأخبار

البكالوريا المصرية: وزارة التربية والتعليم تستطلع آراء أولياء الأمور حول النظام الجديد

كتب: أحمد السيد

 

في خطوة هامة نحو تعزيز الحوار المجتمعي وتطوير المنظومة التعليمية، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استبيانًا يستهدف طلاب الصف الثالث الإعدادي وأولياء أمورهم، وذلك لاستطلاع آرائهم حول نظام البكالوريا المصرية الجديد ومقارنته بنظام الثانوية العامة الحالي. تأتي هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على التواصل المباشر مع جميع أطراف العملية التعليمية وضمان مشاركتهم الفعالة في بناء مستقبل التعليم في مصر.

انطلاق الاستبيان في المدارس الإعدادية

من المقرر أن يبدأ توزيع الاستبيان على طلاب الصف الثالث الإعدادي غدًا الأحد في جميع المدارس الإعدادية على مستوى الجمهورية. ويهدف الاستبيان إلى جمع آراء أولياء الأمور حول نظام البكالوريا، مما سيسهم في اتخاذ القرارات المناسبة وتطوير النظام بما يتناسب مع احتياجات الطلاب وتطلعاتهم.

مقارنة بين نظامي الثانوية العامة والبكالوريا

يسلط الاستبيان الضوء على أبرز الفروقات بين نظامي الثانوية العامة والبكالوريا، ويتناول عدد المواد الدراسية في كلا النظامين، بالإضافة إلى توضيح فرص التحسين المتاحة للرفع من المجموع الكلي. فعلى سبيل المثال، يقتصر نظام الثانوية العامة الحالي على فرصة واحدة في الدور الأول، وفرصة أخرى في الدور الثاني بنصف الدرجة، دون إمكانية تحسين المجموع أو تغيير المسار التعليمي.

مميزات نظام البكالوريا المصرية

في المقابل، يمتد نظام البكالوريا المقترح على عامين دراسيين (الصف الثاني والثالث الثانوي)، ويتضمن 7 مواد دراسية أساسية. ويتيح النظام الجديد للطلاب فرصًا متعددة لخوض الامتحانات، بواقع محاولتين في الصف الثاني ومحاولتين في الصف الثالث، مع إمكانية تحسين الدرجات واختيار الأعلى منها في كل مادة. وهذا ما يمنح الطلاب مرونة أكبر ويقلل من الضغط النفسي المصاحب لامتحانات الثانوية العامة.

جهود وزارة التربية والتعليم

تعمل وزارة التربية والتعليم جاهدةً على تطوير المنظومة التعليمية بما يخدم مصلحة الطلاب ويضمن مستقبلهم الزاهر. ويمثل نظام البكالوريا خطوة هامة في هذا الاتجاه، حيث يسعى إلى تطوير مهارات الطلاب وتحسين جودة التعليم في مصر. وتجدر الإشارة إلى مناقشات مدير تعليم القليوبية حول نظام البكالوريا و استطلاع آراء الطلاب في تعليم السويس كأمثلة على الجهود المبذولة في هذا الصدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى