أكرم حسني يكشف كواليس «الكابتن»: دوري كان الأسهل.. ولهذا السبب!

كتب: أحمد مصطفى
خاض الفنان أكرم حسني تجربة درامية مميزة في رمضان الماضي من خلال مسلسل «الكابتن»، حيث جسد شخصية ذات قدرات خارقة للطبيعة. ولفت حسني الأنظار بأدائه اللافت، إلا أنه فاجأ الجمهور مؤخرًا بتصريح مثير للجدل، كشف فيه أن دوره كان الأسهل نسبيًا مقارنةً ببقية الممثلين المشاركين في العمل. فما السبب وراء هذا التصريح؟
طبيعة الشخصية الخارقة
أرجع أكرم حسني سهولة دوره إلى طبيعة الشخصية التي جسدها في المسلسل، حيث كان يجسد دور رجل قادر على رؤية الأرواح والتواصل معها. هذه الميزة الخارقة، التي كانت حكرًا على شخصيته فقط، جعلت مهمته التمثيلية أسهل من زملائه الذين اضطروا للتعامل مع «الغياب» والتمثيل مع «لا شيء». فبينما كان هو يتفاعل مع «أرواح» يجسدها ممثلون أمامه، كان على زملائه التصرف وكأنهم يرون ما لا يراه الجمهور، وهو ما يتطلب جهدًا ذهنيًا وتركيزًا عاليًا في الأداء.
تحديات التمثيل مع «اللاشيء»
أوضح حسني أن زملاءه واجهوا تحديًا كبيرًا في تجسيد مشاهد الخوف والرعب والتفاعل مع الأرواح التي لا يرونها. فبينما كان هو يتفاعل مع ممثلين أمام الكاميرا، كان عليهم الاعتماد على الخيال والتعامل مع «فراغ» في المشهد، وهو ما تطلب مهارة تمثيلية خاصة وجهدًا مضاعفًا.
وعلى الرغم من أن تصريح أكرم حسني قد يُفهم خطأً على أنه تقليل من جهد زملائه، إلا أنه في الواقع يُسلط الضوء على صعوبة الأداء التمثيلي في مثل هذه الأدوار التي تتطلب الاندماج مع عالم غير مرئي.
يذكر أن مسلسل «الكابتن» عرض في موسم رمضان 2025 وحقق نجاحًا جماهيريًا لافتًا، حيث ناقش قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة في إطار درامي مشوق.
نجاح جماهيري لافت
وحقق المسلسل ردود فعل إيجابية من قبل الجمهور والنقاد، الذين أشادوا بأداء الممثلين والسيناريو المحكم والإخراج المتميز.