مصر وإسرائيل: هل تلوح حربٌ في الأفق؟ تحليلٌ مُثيرٌ لتطورات المنطقة

كتب: أحمد عبد العزيز
تتزايد التوترات في المنطقة العربية، وتتصاعد المخاوف من اندلاع مواجهةٍ عسكريةٍ جديدة. ففي ظل التطورات الأخيرة والتحركات الإسرائيلية المُريبة، يطرحُ السؤالُ نفسه: هل نحن على شفا حربٍ أخرى؟
تحركات إسرائيل.. ما الهدف؟
يشير الإعلامي مصطفى بكري إلى أن تحركات إسرائيل الأخيرة تعكس هدفها التوسعي المزعوم، والمعروف باسم “الدولة الموعودة من النيل إلى الفرات”. ويُرجع بكري استمرار الهجمات الإسرائيلية على سوريا، على الرغم من خلوها من وجودٍ لحزب الله أو حماس، إلى رغبة إسرائيل في منع أي هجومٍ مُحتملٍ ضدها في المستقبل. ويُضيف أن إسرائيل قد تُفكّر في ضرب إيران، مُحذّرًا من احتمالية تحوّل أنظارها نحو مصر بعد ذلك.
مصر مُستعدة.. رسالةٌ إلى إسرائيل
يُوجّه بكري رسالةً حازمةً إلى إسرائيل، مؤكدًا وحدة الشعب المصري وتماسكه في مواجهة أي تهديد. ويُشدّد على أن مصر اليوم تقف صفًا واحدًا خلف قيادتها، مُتجاهلةً الأصوات المُعارضة التي تُشكّك في أهمية القضية الفلسطينية. وفي تحذيرٍ مُباشر، يُعلن بكري أن الجيش المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهبة الاستعداد للدفاع عن الوطن، وأن أي اعتداءٍ إسرائيلي سيُواجَه بقوةٍ وحزم. ويُشير بكري إلى أن القرارات التي اتخذها الرئيس السيسي منذ توليه وزارة الدفاع عام 2012، والتي قوبلت بانتقاداتٍ في بعض الأحيان، كانت نابعةً من رؤيةٍ استراتيجيةٍ ثاقبة.
الجيش المصري.. قوةٌ رادعة
يُثني بكري على حكمة الرئيس السيسي وقراراته التي عززت قوة الجيش المصري، مُؤكدًا أن هذه القرارات كانت ضروريةً لمواجهة التحديات الإقليمية. ويُضيف أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدٍ لأمنها القومي، وأنها مُستعدةٌ للدفاع عن أراضيها بكل حزم.
سيناء.. خطٌ أحمر
يُؤكد بكري أن سيناء خطٌ أحمر، وأن أي محاولةٍ إسرائيليةٍ لوضع قدمها على أرضها ستُواجَه بمقاومةٍ شعبيةٍ عنيفة. ويُشدّد على أن الشعب المصري لن يسمح بأي مساسٍ بسيادة الوطن.
هل الحرب قادمة؟
في ختام تحليله، يتساءل بكري عن احتمالية نشوب حربٍ في المنطقة، مُحذّرًا من عواقبها الوخيمة. ويدعو إلى ضرورة التزام الحذر واليقظة، والاستعداد لأي طارئ. لمزيد من المعلومات حول العلاقات المصرية الإسرائيلية.