الأخبار

أزمة أبناء دور الرعاية في بورسعيد.. التضامن تكشف التفاصيل كاملةً

كتب: أحمد السيد

تصاعدت حدة الجدل حول فيديو استغاثة أبناء خريجي دور الرعاية في بورسعيد، ما دفع وزارة التضامن الاجتماعي للخروج عن صمتها وكشف ملابسات القضية وتوضيح الحقائق كاملةً للرأي العام.

التضامن توضح حقيقة فيديو الاستغاثة

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن الفيديو المتداول يتعلق بتسعة أبناء من خريجي دور الرعاية في بورسعيد، تتراوح أعمارهم بين 23 و24 عامًا. وأوضحت الوزارة أن هؤلاء الأبناء خرجوا من الدار بناءً على رغبتهم في الاستقلال، بعد أن حصلوا على كافة مستحقاتهم المالية. ولم تتوقف مساعدة الوزارة عند هذا الحد، بل امتدت لتوفير مسكن لهم ودفع مقدم الإيجار لثلاثة أشهر. إلا أن مشكلات نشبت بين الأبناء وصاحب العقار، ما أدى إلى تركهم المسكن والانتقال إلى مكان آخر.

مشروع الإسكان الاجتماعي لأبناء دور الرعاية

وفيما يخص توفير وحدات سكنية، كشفت الوزارة عن تعاقدها على شراء تسع وحدات سكنية من صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، ضمن مشروع تخصيص وحدات سكنية لخريجي دور الرعاية. وقد تم بالفعل تخصيص تسع وحدات في بورفؤاد، بورسعيد، ولكن لم يتم استلامها بعد، ويجري العمل على إنهاء إجراءات الاستلام في أقرب وقت. وأوضحت الوزارة أن الأبناء الذين ظهروا في الفيديو غير مدرجين ضمن المرحلة الأولى من المشروع، وإنما تم إدراجهم في المرحلة الثانية، والتي يجري العمل حاليًا على شراء وحدات سكنية لها. تابع أخبار وزارة التضامن الاجتماعي من هنا.

حالة الابن المتهم بالاتجار في المخدرات

وعن حالة الابن المتهم بالاتجار في المخدرات، أوضحت الوزارة أنه تخرج من الدار عام 2023 بعد حصوله على مستحقاته، وتم حبسه على ذمة القضية ثم الإفراج عنه بكفالة. وبسبب عدم انطباق شروط مشروع الإسكان عليه، لن يتمكن من الاستفادة من الوحدات السكنية المخصصة لخريجي دور الرعاية.

متابعة مستمرة من وزارة التضامن

أكدت الوزارة متابعتها المستمرة لأبناء دور الرعاية في جميع مراحلهم العمرية، وسعيها لتوفير الرعاية الكاملة لهم. وقد سلمت الوزارة 864 وحدة سكنية لخريجي دور الرعاية في المرحلة الأولى من المشروع، وتعمل جاهدةً على توفير المزيد من الوحدات في المراحل القادمة.

التزام الوزارة برعاية أبنائها

ختامًا، شددت وزارة التضامن الاجتماعي على التزامها الكامل برعاية أبناء دور الرعاية، وتوفير الحياة الكريمة لهم، وذلك من خلال توفير المسكن المناسب والرعاية الاجتماعية اللازمة لدمجهم في المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى