حرب ترامب التجارية: هل تشتعل شرارة أزمة اقتصادية عالمية؟

كتب: أحمد السيد
قبل شهرين، فجّر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قنبلة اقتصادية مدوية بإعلانه فرض رسوم جمركية على عدد من الدول. بدأت الشرارة الأولى من كندا والمكسيك والصين، لتلتهم نيرانها بعد ذلك دول الاتحاد الأوروبي ودولًا أخرى، متجاوزة في طريقها أكثر من 200 دولة وجزيرة وإقليم. خطوةٌ وصفها ترامب نفسه بأنها “يوم تاريخي”، إلا أنها أثارت مخاوفًا عالمية من اندلاع أزمة اقتصادية طاحنة.
تداعيات قرارات ترامب
أشعلت قرارات ترامب الحمائية، التي اتخذها تحت شعار “أمريكا أولًا”، فتيل حرب تجارية عالمية. فقد انعكست الرسوم الجمركية سلبًا على حركة التجارة الدولية، وأثارت مخاوفًا من ركود اقتصادي عالمي. العديد من الدول المتضررة ردّت بإجراءات مماثلة، مما فاقم من حدة التوتر وزاد من احتمالية نشوب أزمة اقتصادية شاملة. العلاقات التجارية بين الدول الكبرى أصبحت على المحك، وأصبح مستقبل الاقتصاد العالمي مرهونًا بمسار هذه الحرب التجارية.
هل نشهد أزمة اقتصادية عالمية؟
يتخوف خبراء الاقتصاد من أن تؤدي هذه الحرب التجارية إلى كساد عالمي. فرض القيود التجارية بهذا الشكل قد يؤدي إلى انخفاض حجم التجارة العالمية، وتراجع معدلات النمو الاقتصادي، بل وربما انهيار بعض الأسواق. الوضع الحالي يتطلب تكاتفًا دوليًا للحد من تداعيات هذه الأزمة وإيجاد حلول دبلوماسية بدلًا من التصعيد.
تُعتبر منظمة التجارة العالمية من أهم المنظمات الدولية المعنية بتنظيم التجارة الدولية، وقد دعت مرارًا إلى الحوار والتعاون بين الدول لتجنب اندلاع حرب تجارية شاملة.